لقاء[79 من 93] متى شرع الأذان في يوم الجمعة؟!! الشيخ ابن عثيمين
فتح على يوتيوبالتفريغ النصي
يقول متى شرع الأذان في يوم الجمعة وهل كان الأذان موجود في زمن الرسول صلى الله عليه وسلم علما بأنه عندنا من أخذ بأذان واحد وترك الآخر مع سنة الجمعة وآخرين وهم الأغلبية يأخذون
بالأذانين وليناهم سنة الجمعة فأيهم الصحيح نرجو أن توضحوا لنا ذلك معجورين أما الأذان الثاني الذي يكون عند حضور الإمام فإن هذا موجود في آهة رسول الله صلى الله عليه وسلم كما قال الله
تعالى يا أيها الذين آمنوا إذا نودل الصلاة من الجمعة فسعوا إلى ذكر الله وأما الأذان الأول فهذا من سنة الخليفة الراشد بسمان بن عطار رضي الله عنه حين كثر الناس في الندينة أمر أن يؤدن
أذان سادق على الأذان الأول من أجل أن يحضر الناس إلى الجمعة حتى لا يفوتهم شيء من الخطبة وهذا الذي فعله عطمان رضي الله عنه سنة سنة أمر بها النبي عليه الصلاة والسلام في قوله عليكم
بسنة وثنة الخلفاء الراشدين المحتجين من بعد ولا ريب أن عطمان رضي الله عنه من الخلفاء الراشدين فيكون اتباعه في ذلك اتباعا أو فيكون اتباعه في ذلك امتتالا لأمر النبي صلى الله عليه وسلم
فإن قال قائل هذه السنة مخالفة لسنة الرسول صلى الله عليه وسلم لأن الجمعة كانت موجودة في عدد رسول عليه الصلاة والسلام وليس لها إلا عدام واحد فيكون هذا الأدام الأول زائدا على السنة
فالجواب على ذلك عنه قال إن السبب الذي من أجله سنة رضي الله عنه هذا الأدام لم يكن موجودا في عدد رسول صلى الله عليه وسلم فإن المدينة كانت في عدد النبي صلى الله عليه وسلم كانت صغيرة
فالدارة والدارة الناس احتاج الناس إلى أن ينبهوا قبل حلول الأدام الثاني ومع كون هذه سنة أمير المؤمنين رضي الله عنه التي أمرنا رسول الله صلى الله عليه وسلم سجد اتباعي سنته لأنه من
الخلفاء الراشدين فإن لها أفهم في السنة النبويها أيضا ففي الصحيحين أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال إن بلالا يؤذن بليل فاكلوا واشربوا حتى يؤذن بأم مكتوم فكان بلالا يؤذن بليل قبل
الفجر وقد بين رسول الله صلى الله عليه وسلم أنه كان يؤذن ليوقظ النائم ويرجع القائم فكان هذا أداما يحث الناس على الإقبال على سخورهم فيكون حدث الناس على الإقبال إلى صرف الجمعة أوكد
وأوكد ولكن لما لم يكن سببه موجودا في عهد الرسول صلى الله عليه وسلم وعاد الخليفتين وراشدين فبذكره وعمر ولم نوجد لفعات وثمان صار السبب المشروعي في قائما في عهد وثمان رضي الله عنه فمن
إجل ذلك شرعه رضي الله عنه وأقره الصحابة على ذلك وما نعلم أحدا من الصحابة أن ترى على وثمان هذا الأدام وعليه فالصواب مع الذين يؤدنون مرتين في يوم الجمعين الأول والثاني وأما ثلاث
ركعتين بعد الأدام الأول فقد سبق الجواب عليه هنا في السؤال الأول بارك الله فيكم