476- بعض عقائد الجهمية #كتاب_التوحيد #ابن_عثيمين
فتح على يوتيوبالتفريغ النصي
هؤلاء الجهمية نذهبهم في الصفاة تعطيل المحر نذهبهم في القراء والقدر الجبر يقولون إن الإنسان مجبر على عمله نذهبهم في أسماء لما والدين الإرجاء يقولون إن الإيمان مجرد اعتراف الإنسان
بالخالق نعم على الوفد اللي هم يقولون عنه خالق مستوبا عن الوفداء وأن الأقوال والأعمال لا دحل لها في الإيمان وأن الإيمان لا يزيد ولا ينفق من هذه الأمور الثلاثة قالوا إن أفسق عباد
الله وأعدل عباد الله في الإيمان سوى نعم في الإيمان سوى فلقالوا إن فرعون مؤمن كامل الإيمان وجبريل مؤمن كامل الإيمان لكن فرعون كفر لأنه ادعى الربوبي لنفسه فصار بذلك الكافر نعم هكذا
يحرون وقال عنه بن قيم والناس في الإيمان شيء واحد عن مذهبهم كالمشط عند تماثل الأسناد شيء ابن قيم قال لهم إذا كان الإيمان عندكم ولا احراف الخالق فعندكم أن الشيطان مؤمن وإذا كان مؤمن
فهو كامل الإيمان لأنهم يقولوا الإيمان لا يزيد ولا ينفق ولا شك إن هذا مذهب باطل لا يقوم على قدم من الحق أما الجبر فيقولون إن الإنسان مجبر على عمله يعمل العمل بدون اختياقه إن صلى فهو
مجبر وإن زنا فهو مجبر وإن قتل فهو مجبر وإن أعانى أن يصحق العون فهو مجبر نعم فعطلوا بذلك حكمة الله عز وجل لأنه إذا كان كل مجبر على عمله فهل هناك حكمة في الثواب والعقاب هم هم هناك
حكمة ومجرد مشيئة يعاقب هذا ويثيب هذا وإذا قالوا بذلك أيضا عطلوا أوصاف المجد والزم صار ما يمكن نمدح الإنسان ولا نزل الإنسان لأن العاصم مجبر هم والمطيع مجبر فلا نقول للمطيع مشكور
جزاك الله خير وأنت رجل طيب ولا نقول للعاصي أنت ملوم وأنت رجل منتظ طيب ما نقول لأن الكل مجبر قالوا لهم إذا قلتم هكذا أثبتتم أن الله أظلم الظالمين أعوذ بالله لأنه كيف إنه يعاقب
العاصي وهو مجبر على معصيه هذا يدفير ويخيب الطائع وهو مجبر على طاعته ما يقدر تخلص هذا ظلم نعم أعطى من لا يستحق ومنع من يستحق هذا ظلم قالوا لا الظلم تصرف المالك في غير ملكه أما هذا
تصرف في ملكه هل كل ملكه سوي اللي يريد نعم وهذا لا شك أنه ضاق لأن المالك إذا كان متصفا بسباة الكمال انتفى عنه باستصاف بسباة الكمال جميع أنواع الظلم ولهذا قال الله عن نفسه ومن يعمل
من الصالحات وظموم فلا يخاف ظلما ولا ظلم فمذهب الجهمية من أخفث المذاهب بل إن لم نقل أخفث المذاهب