لقاء[48 من 93] ماحكم التكبير للصلاة يوم الجمعة للإمام والمصلين؟!! ابن عثيمين
فتح على يوتيوبالتفريغ النصي
يقول مستمع أيضا في هذا السؤال الرسول صلى الله عليه وسلم حتى على التذكير لصلاة الجمعة هل هذا يشمل إمام الجمعة علما أن الخطبة لا يأتون إلا عند موعد حلول الخطلة وهل يفوته فضيلة
التذكير للمسجد علما أنه يذكر للجمعة قبل تعيينه إمام للجامعة الحفظ على التذكير للجمعة إنما يكون للمأمومين فقط أما الإمام فإن السنة في حقه أن لا يأتي إلا عند صعوده إلى المنبر وما
يفعله بعض الإخوة من الأئمة الأئمة الجوامع الذين يتقدمون إلى المسجد ويجلسون حتى حين وقت الخطبة هو اجتهاد منهم لكنه اجتهاد غير مصيب فلالصواب هد النبي عليه الصلاة والسلام وما كان عليه
من الحق فالصنة في حق الإمام في الجمعة أن يتأخر إلى وقت صعود المنبر والخطبة ثم الصلاة وهذا أصول من تقدمه لأن ما وفق السنة فهو أصول على كجحان أما بالنسبة للمأموم فينبغي له أن يبكر
فيغتصد في بيته ويتطيب ويتنظف ثم يأتي إلى المسجد ويسلم ما كتب له ثم إن رأى أن الأنفع له أن يستمر في الصلاة حتى يحول الإمام فليفعل وإن رأى من نفسه مللا وأن الأنفع له أن يجلس ويقع
القرآن فليفعل لأن القراءة خير وصلت خير والمقصور بالعمال الصالحة هو صلاح القلب فما كان أصلح للقلب وأنفع وأوفق للشرع فهو أصول فمن راح بعد اغتصاله في بيته من راح إلى جمعة في الساعة
الأولى فكأنما قرب بدنه ومن راح في الساعة الثانية فكأنما قرب دقرة ومن راح في الثالثة فكأنما قرب كبشا أقرا ومن راح في الرابعة فكأنما قرب دجاجة ومن راح في الخامسة فكأنما قرب ديبة وهذه
الساعة الخمسة توزأ من طلو الشمس إلى مجيء الإمام وطولها وقصرها يختلف باختلاف الوقت فتطول في زمن الصيف وتطول في زمن الشتاء وإنني بهذه المناسبة أحفظ إخوان المسلمين على أن يأتوا في يوم
الجمعة لما ينبغي لهم أن يأتوا به وأن لاحم أنفسهم الخير الكثير لإضاءة الوقت بالتسكع بالأصوات وتضيع الوقت بالكلام الفالغ فإن يوم الجمعة يوم قريب أظل الله عنه اليهود والنصارى وهدا هذه
الأمة إليه فلا ينبغي لهذه الأمة أن تضيع فرصة الثواب فيه كما ينبه إخواني الحريصين على التقدم أن يحذروا من أن يكون تقدمهم إلى سيهم أو منابيلهم كما يفعله بعض النار تجده يضع منديله أو
عصاه في الصف الأول ثم يذهب إلى بيته يتمتع بدنياه أو إلى دكانه للبيع والشراء فإذا قارب مجيء الإمام جاء إلى المسجد فإن هذا حرام ولا يحل لهم لأنهم يتحجرون أمكنة خيرهم أو لا بها منهم
فإن المكان للمتقدم بقدنه لا للمتقدم بعصاه ومنديله ثم إنهم يأتون أحيانا والصفوف قد اكتملت فيتخطون لقاب الناس ويؤذونهم وقد ثبت عن النبي عليه الصلاة والسلام أنه رأى رجلا يتخطى لقاب
الناس فقال له اجلس فقد آذيته مارك الله يكمل