472- تحذير الرسول من أن يتخذ قبره مسجد والعلة في عدم إبراز قبره ومعنى اتخاذ القبور مساجد
فتح على يوتيوبالتفريغ النصي
السابعة أن مراده تحذيره إيانا عن قبره لقول عاش رضي الله عنها يحذر ما صنعوا أي ما صنعه جهود ومسارة خبر أنبيعه الثامنة العلة في عدم إبراز قبره لقولها ولولا ذلك اضرز قبره غير أنه خشي
أن يتخذ مسجدا وقد سبق لنا أن هناك علة أخرى وهي أنه أخبر أنه ما من نبي يموت إلا تتنى حيث يموت فهذه علة أخرى وقلنا إنه لا يمنع أن يكون للحكم علتان كما لا يمنع أن يكون للعلة حكم نعم
التافعة في معنى اتفادها مسجدا ذكرنا أن لها كم؟
فالمعنى العام ليسها من هذا معني المعنى الأول بناء المساجد عليه والمعنى الثاني اتفادها مكانا للصلاة تقطت ويطلى عنده نعم يقول إن من قل عندها وإن لم يتخذها مكان للصلاة يعني ولو مرة
واحدة فقد استخدها مسجدا بالمعنى كيف؟
بالمعنى العام يعني لو تلت في جون تستخدها و تعملها في الوقت فقد استخدتها مسجدا بالمعنى العام مسجدا كافعة في معنى اتخاذها مسجدا العاشرة أنه قرن بين من اتخذها مسجدا وبين من تقوم عليه
مخداعا فذكرت ذريعة إلى الشرك قبل وقوعه اشبعت مع خاتمته مش ما نذكرها مع هذا معناه من رسول عليه الصلاة فلانا نذكر التحذير من الشرك قبل أن يقع وذكر أيضا أنه نذكر الخاتمته وشي خاتمته
لأنه من تقوم عليه مخداعا الذين تقوم عليه مخداعا من أحياء هؤلاء كفر الذين تكون قوى مساجد هؤلاء فعلوا أسباب الشرك والكفر