471- النهي عن اتخاد القبور مساجد وأنه من سنن اليهود والنصاري ولعنهم على ذلك #كتاب_التوحيد

فتح على يوتيوب

التفريغ النصي

الرابعة نهي صلى الله عليه وسلم عن فعله عند قبره قبل أن يجد قبر من يحد ألا تلا تتخلوا القبور مساجد فإن قبره داخل في ذلك في لا شكل نعم فهو نهي عن اتخاذ القبور مساجد وأول ما يدخل فيه قبر النبي صلى الله عليه وسلم الثانثة أنه من سنن اللغود والنصارى في قبور أنبيائهم بأي طريق علينا ذلك بقول غسورة الله سلم اتخذوا قبور أنبيائهم الثالث وبإثارات لم جعل إمامهم اللغود والنصارى الثالثة لعنوا إياهم على ذلك بقوله لعنة الله وقد سبق أننا ذكرنا في معناه احتمالي هما سيز زيانة الله اليهود والنصارى ما ذكرنا احتمالي بقوله لعنة الله هاللهود والنصارى ما هما عيش الطرد ولا بعض عن نصف رحمة الله لكن هذه جنلة من النصف كل ما استمق بيشاء أو صلاح احتمل أنه إن شاء أو خضر يعني يحتمل رسول الله سلم لعنهم أي دعى عليهم باللعنة ويحتمل أنه أخبر بأنهم ملعونون وعلى كل الاجتمادين تودريعا أنهم ملعوني إما باستحقاقهم لدعائه عليهم أو بالواقع الذي أخبر عنه الرسول عليه الصلاة والسلام