لقاء[66 من 68] ماحكم الجمع والقصر في السفر؟!! الشيخ ابن عثيمين
فتح على يوتيوبالتفريغ النصي
فضل الشيخ وردتنا رسالة من مهدي معيض مهدي من خرج السيح يقول المكرم فضل الشيخ المجيب على أسئلات المستمعين أرجو التكرم وإجابتي عن سؤالي حول الصلاة في السفر كنت مسافرا من الرياض إلى
بلدة بعيدة وكنت أقصر الصلاة وذات يوم عزنت على السفر إلى بلدة قريبة منها فهل يجوز لي جمع المغرب والعشاء جمع تقديم أو تأخير وإذا كان يجوز فأيهما أفضل يجوز لك أن تقصر ما دمت لم تعد
إلى بلدك ويجوز لك كذلك أن تجمع لأن الجمع من الرخ في السفر والقصر من عزائمه وسننه المؤكدة جدا حتى قال بعض أهل العلم إنه من فرائض السفر وأن المسافر يجب أن يقصر ولكن إذا كنت في بلد
فإنه يجب عليك حضور الجماعة إذا سمعت النداء لعموم الأدلة الموجبة لمن سمع النداء أن يحضر وإذا حضرت وصليت مع الإمام المقيم وجب عليك إتمام الصلاة أما بنسبة الجمع فيجوز لك أن تجمع ما
دمت في سفرك كما عشرنا إليه لكن الأفضل في الجمع أن لا يجمع المسافر إلا إذا احتاج إلى الجمع مثل أن يكون قد جد به السير فيحب أن يواصل مسيره فيجمع في وقت الأولى أو يؤخر إلى وقت ثانية
حسب ما يكون أو أرثق به وأيثر لمسيره وعلى هذا فإذا أردت أن تنتقل من بلدة التي سافرت إليها من الرياض إلى بلدة أخرى قريبة منها وأردت أن تواصل سفرك ما بين البلدتين فلا حرج عليك أن تجمع
جمع تقديم في البلدة قبل أن تسير إلى البلدة الثانية ويجوز لك أن تؤخر فتجمع جمع تأخير حتى تصل إلى البلدة الثانية إن وصلت إليها قبل خروج وقت الصلاة الثانية وإلا جمعت في أثناء سيرك
المهم أن المسافر يجوز له جمع وتركه أفضل إلا أن يكون أرثق به فإنه حينئذ يكون مشروعا ومستحبا والأفضل أن تجمع جمع تقديم أو تأخير حسب ما يتيسر لك فالأفضل في حقك هو الأيثر في نسيرك طيب
فضل الشخص المسبح للعتلة أو عتلة نهاية الأسبوع معلوم أنها تبدأ من بعد الظهر من يوم الأربعة ويستغلها كثير من الناس في خروج للبر وخصوصا في أيام الرضيع وهم يقصرون الصلاة لأنهم مسافرون
في هذه الحالة لكن بعضهم يقيم في مكان من الضر ويجمع أيضا بالإضافة إلى القصر هل يجوز له الجمع؟
الجمع كما أسفنا من رخص السفر ولكن تركه أفضل إلا عند الحاجة إليه فإذا احتاج الإنسان إليه لكون سفره جادًا أو لكون سيره جادًا فإنه أفضل من عدمه فالمقيم مثلا نقول له الأفضل أن لا تجمع
لأن النبي صلى الله عليه وسلم لم يجمع وهو مقيم في ميناء وكذلك لم يرد عنه جمع حين أقام بمكة عام فتح وإنما كان يقصر عليه الصلاة والسلام ولكن مع ذلك يجوز لك أن تجمع ولو أنك مقيم نعم
غير جادٍ بك السير لأن حديث أبي جحيفة فالصحي حين حينما أتى النبي صلى الله عليه وسلم في الأبطح فخرج النبي صلى الله عليه وسلم من قبة له وركضت له العنبة فصلت ظهر ركعتين والعصر ركعتين
نعم فإن ظاهر هذا الحديث أن النبي صلى الله عليه وسلم جمع بين الظهر والعصر مع أنه مقيم نعم يعني غير جادٍ به السير وكذلك أيضا جمع في تبوك وهو مقيم غير جادٍ به السير يدل هذا على أن جمع
من رخص السفر سواء جد به السير أم لا ولكن الأفضل ترقه إلا إذا كان أرفق به واحتاج إليه فالأفضل فعله نعم