لقاء[56 من 68] مامقدار مسافة القصر في الصلاة وما أسباب الخشوع في الصلاة؟!! ابن عثيمين - كبار العلماء
فتح على يوتيوب تحميل الصوتالتفريغ النصي
ما مقدار المسافة التي تقصر بها الصلاة وما هي الأسباب التي تجعل المصلي لا يخشع في الصلاة هذا السؤال من فقلتين فقلت الأولى عن المسافة التي تقصر فيها الصلاة والمسافة التي تقصر فيها
الصلاة تستنفى فيها العلماء من محدكين وفقهاء وعمة أهل العلم على أنها 16 فرصة أي ما يقارب 82 كيبو ومن العلماء من ذهب يد عن السفر الذي تقصر في الصلاة لس له حد في الشر لأنه لم يد عن
النبي صلى الله عليه وآله وسلم أنه حدد ذلك لأمته فتحديده توقيف أي موقوف على ودود الشرع به وإذا لم يد الشرع به كان مرجعه إلى العرف فما تعرف الناس أنه سفر فهو سفر وما تعرف الناس على
أنه لس بسفر فليس بسفر فإن القائدة أن كل ما جاء بالشرع غير محدد شرعا فإنه يرجع فيه إلى العرف وعلى هذا قول الناظم وكل ما أثى ولم يحدد للشرع كالحرزي فبالعرف حددي وهذا الأخير اختار
الشيخ للسام بن سيمية رحمه الله وعلى هذا فإذا خرج إنسان نحو 20 كيلو ومكث هناك مكوثا مكوثا يحمل من أجله الزاد والمذاب وتهيئ الغاحلة فإنه يعتبر سفرا وأما إذا خرج إلى مثل هذه المسافة
ورجع عن قرب كأن يكون مدعوا لوليمة أو نحوها ثم يرجع فإن هذا ليس بمسافة وهذا هو الذي تميل إليه الناس إلا أنه يشكل عليه أنه غير منضبط في خلاف القول الأول الذي يحدد المسافة بشيء معين
فإنه يكون منضبطا وأقرب إلى فهم الناس فمن أخذ به فأحرج عليه إن شاء الله وأما الفقر الثاني في السؤال فهو ما الذي يعين عن الخشوع بالصلاة أكبر نعين عن الخشوع بالصلاة أن يشعر الإنسان
أنه إذا وقف يصلي فإنه يناجي الله عز وجل خاطبه وأن الله سبحانه وتعالى يرد عليه هذه المناجات كما ثبت في الصحيح من حديث أبي هريرة عن النبي صلى الله عليه وآله وسلم أنه قال قال الله
تعالى قسمت الصلاة بيني وبين عبدي نصفين فإذا قال الحمد لله رب العالمين قال الله حمدني عبدي وإذا قال رحمنا الرحيم قال الله تعالى أثنى علي عبدي وإذا قال مالك يوم الدين قال الله مجدني
عبدي وإذا قال إياك أنا عبده وإياك نستعيم قال هذا بيني وبين عبدي نصفين وإذا قال أهدنا الصلاة المستقيم قال هذا لعبدي ولعبدي مساء فإذا شعر الإنسان بهذا الشعور فإنه لا بد أن يستحب ما
يقوله ويفعله في صلاةه لأنه بين يدي الله عز وجل الذي يعلم ما في قلبه ويعلم ما توصلت به نفسه ومن المهم على ذلك ما أرشد إليه النبي صلى الله عليه وآله وسلم من الاستعادة بالله من
الشيطان الرجيم فإذا حسى الوساوث والهواجس تفل عن يسارية ثلاثة مرات واستعادة بالله من الشيطان الرجيم فإن ذلك يذهب بإذن الله ولكن إذا كان الإنسان في جماعة فماذا يصنع كيف يتفل عن
يسارية ثلاثة مرات نقول يكفي أن تستعيد بالله من الشيطان الرجيم بدون تفل لألا تؤذي من حولك ومما يعلم على ذلك أن يتفرغ الإنسان للصلاة بحيث لا يكون عنده شاغل يشغله كاحتباس بول أو غائط
أو حضوية طعام مشكهيه أو ما أشهر ذلك تقول النبي صلى الله عليه وآله وسلم لا خلافة بحوة الإطران ولا وهو يدافعه الأخبثان ومما يعين على ذلك البعد أما يكون به التشويش والإشغال بأن يبتعد
عن الضوضة وعن المتحدثين وعن الدارسين بفوت مستفع وما أشبه ذلك ومنهما ننطلق إلى مسألة هامة وهي أن بعض الناس يكون في المسجد يقرأ القرآن وله صوت رخيم مرتفع يترلموا بالقرآن وحوله من
صلون فيشوشوا عليهم ويشعلهم عن صلافهم وهذا مما نهى عنه الرسول صلى الله عليه وآله وسلم حيث رأى أخصابه في المسجد يصلون ويجهرون فقال صلى الله عليه وآله وسلم لا يشعر بعضكم على بعضهم في
القرآن أو قال في اقتراءه وفي حديث آخر لا يؤذين بعضكم بعضا فجعله أذية وصدق رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم فإن المصلي يتأدى بمثل هذه الحال ويشوش عليه ما يخنعه من أخيه القارئ فعلى
القارئ أن يخفض خوته في مثل هذه الحال لألا يشوش على إخوانه فيفد عليهم صلاة وننطلق أي انطلاقة أخرى إلى ما يفعله بعض العيمة ونطلق أي انطلاق أخذ الله لنولهم الهداية من طفع الصلاة في
مكبرات الصوت في المآذن فإن هذا يصل به من التشويش ما قد شكى منه كثير من الناس حتى إن بعض المساجد إذا كانت قريبة وكانت ريح منصرفة إلى مسجد آخر أو متجهة إلى مسجد آخر ينشغل أهل المسجد
الآخر بقراءة إمام المسجد الثاني عن اصناعهم لقراءة إمامه لا في جمع إذا كانت قراءته جيدة وصوته حسنا فإن الناس ينشغلون به كثيرا تسميت أن بعض الناس أمن على قراءة فاتحة دون إمامه ولا شك
أنه مشكل المصلين إذا سجدوا وإلى ركعوا وهم يثنون إلى قراءته من خلال مكبر الصوت على المقدمة ومن المعلوم أن هذا ليس فيه مصلحة الحقيقة أصلا وفيه هذه الأذية والإنسان العاقل لا يفعل شيئا
إلا إذا كانت مصلحته خالصة لا مفتد فيها أو راجحة على مفتدته أما وهو لا مصلحة فيه وفيه العذية فإن العاقل لا يفعله لا في جمعا وهو يبلغ أن النبي صلى الله عليه وآله وسلم نهى أصحابه أن
يكهر بعضهم على بعضهم في القراءة ثم إنه أعني رفع الصوت من المئذنة بمكبر الصوت قد يؤذي حتى جيرا من المفتد قد يكون جار المفتد مشتغلا بورد خاص له أو بقراءة أو بمراجعة مسائل شرعية أو
غير من مسائل العلم النافئ فيشوش عليه هذا تشويشا بالغا وقد يكون مريضا يحتاج إلى الراحة والنوم حينما صلى الفجر فإذا أخذ في النوم وسمع هذا الصوت طار عنه النوم وعلى كل حال فهذه المسألة
لأن يرفع الصوت من المئذنة بالصلاة صاحبه لا يكون غانما لأنه لا يترتب عليه شوه من المصرحة فيما نعلم فل هو إما سالم وإما آثن بما يحسن من ألية إخوانه فنصيحة إخواني أن يقتصروا على الأقل
على الإقامة على إقامة الصلاة في المئذنة وأن يدعوا نقل الصلاة من فوق فؤوس المعادن وأنا حينما أقول هذا لست أنكر السماء المكبر في الصلاة لكنني أقول اشتروا الألية لإخوانكم أما وضع
المكبر أما السماء المكبر في الصلاة فهذا إذا دعت الحاجة إليه بدون ألية كما لو كان المسجد كبيرا وجماعة كثيرة فهذا لا بأس به وقد نقول إنه مسحف وأما إذا لم يكن له داعي فتركه أولى حتى
في داخل المسجد لأن اعتياد الإنسان أن لا يتلذى بالقرآن إلا بواسطة هذا الصوت المنقول على المكبر على المكبر فيه شيء من النظر لذلك ينبر الإنسان في هذه الأمور وغيرها أن يتدبر ويتأمل
ويقارن بين المصالح والمفاخد ويتبع ما يكون أرض لله وأبعد عن إيذاء عباد الله ثم إنه قد شكر إلينا شيء أقل من ذلك ضررا وهو إقامة الصلاة من على المئذنة لمكبر الصوت فقالوا إن أولادنا
ينتظرون حتى أسمعوا الإقامة ثم يقومون ويتوضعون ويذهبون بسرعة ربما يفوتهم شيء من الصلاة أو كل الصلاة وربما يؤدون الوضوء من غير إستاذ شكروا ذلك من أجل القول بمنع نقل الإقامة من على
المئذنة ولكن في نفسي من هذا الشيء شيئا لأن سماع الإقامة من خارج المسقط أمر وارد عن النبي صلى الله عليه وسلم أمر وارد في أهد النبي صلى الله عليه وسلم فقد قال عليه الصلاة والسلام إذا
أسمتم الإقامة فامشوا إلى الصلاة وعليكم السكينة والوقار ولا تسعوا فما أعذركم فصلوا وما فاتكم فأسموا وهذا يدل على أنه لا حرج من أن تسمع الإقامة من خارج المسقط شكر الله لكم من فضيلة
الشيء وبارك الله فيكم وفي عمكم ونتعبكم المسلمين