لقاء[49 من 68] هل يجوز القصر والجمع لمن سافر لبلد آخر ويقيم فيه اسبوعين؟ ابن عثيمين - كبار العلماء
فتح على يوتيوب تحميل الصوتالتفريغ النصي
رجل سافر إلى بلد تبعد عن بلده مسافة قصر الصلاة وسيمكث بها ما يقارب من أسبوعين مثلا ووصل في وقت الظهر فهل له أن يؤخر صلاة الظهر مع العصر والنغرب مع العشاء ويجمعها جمع تقديم في هذا
اليوم وهل تستحبه صلاة راتبة أي راتبة الصفر نرجو شرح شروط قصر الصلاة لأن الكثير من العامة لا يعلمها إذا سافر الإنسان عن بلده إلى بلد آخر يقيم فيها أسبوعين أو ثلاثة أو أكثر ومن نيته
أن يرجع إلى بلده متى انتهى شغله فيه فإنه مسافر يجوز له أي يفعل ما يفعله مسافر ولكنه إذا كان في بلد يؤدن فيها للصلاة فإنه يجب عليه أن يحضر إلى المسجد ويصلي مع المسلمين لأن النصوص
الواردة في ودود الصلاة الجماعة ليس فيها استثناء قد قال الله تعالى برسوله محمد صلى الله عليه وسلم وإذا كنت فيهم فأقمت لهم الصلاة فلتغوا ضعفت منهم معك وهذا في القتال والجهاد في سبيل
الله وكان رسول الله صلى الله عليه وسلم يجاهد وهو خارج المدينة مسافر فأوجب الله صلاة الجماعة عليهم وهم مسافرون لكن لو فضر أن هذا الإنسان الذي أتى إلى هذه البلدة بعيد عن المسجد أو
فاتف الصلاة فلا بأس أن يصلي ركعتين لا يقصر الرضائية إلى ركعتين ما دامى في هذا البلد حتى يرجع إلى بلده وكذلك تسقط عنه راتبة الظهر والمغرب والعشة أما راتبة الفجر وذقية السنن فسلاة
الزوحة وصلاة الليل وثير وغير ذلك فهي باقية في حقه لأن المسافر لا تسقط عنه إلا هذه الرواسب الثلاث فقط وهي راتبة الظهر والمغرب والعشة أما راتبة الفجر فمسون حتى في السفر وأما العصر
فليس له سنة الرافدة ويجب له في هذا الحال أن يمسح على الجوار حول خففين ثلاثة أيام بلا يليها لأنه مسافر شكر الله لكم وفضيلة الشيخ