468- النهي عن مشابهة الكفار وإن لم يقصد التشبه #كتاب_التوحيد #ابن_عثيمين

فتح على يوتيوب

التفريغ النصي

المثل الأولى ما ذكره الرسول صلى الله عليه وسلم هي من بنى مسجدا يعبد الله فيه عند قبل رجل صارح ولو صحت نية الفاعل مين نعته؟ اللعنى الرسول عليه الصلاة والسلام من جيزير من لعن الرسول عليه الصلاة والسلام الذين اتخذوا خبورا عن بيائه النساء وقوله ولو صحت نية الفاعل إن لو كان نعبد الله ولو كانوا يتقروا بالله في بناء هذا المثل اعتبارا بأي شيء بما يؤون إليه الأمر وبالنتيجة الزيئة التي تترتب على ذلك وهذه النقطة نتدرج بها إلى نقطة أخرى وهي التحذير من مشابهة المشركين وإن لم يقصد الإنسان المشابهة وهذه قد تخفى على بعض الناس حيث يظن أن التشبه إنما يحرم إذا قصد التشبه والشرع إنما علق الحكمة بإيش؟ بالتشبه يعني بأن يفعل ما يشكه فعلهم سواء انقصد أو ما قصد ولهذا قال العلماء في ناس التشبه وإن لم يقصد الإنسان وإن لم ينوي ذلك الثانية نعم مثل الزاعدة قصة تعالف؟ نعم إذا قردت لأساس هذا الشبه؟ نعم نعم نعم لأن السبب الظاهر يمنع تشبه فهيحال على سبب الموضوع لكن لو قائل أنه يلبس هذا اللباس ولقصد التشبه وهو من لباس الكفاء قلنا له هذا ما يجوز لكن لو أنه عمل عمل يقتضي أن يلبس هذا اللباس لهذا العمل البيت فهذا يزور التشبه مجرد السبب مجرد السبب نعم قائلت لما لم ينوي البيت ما في عارفه؟ لا ما في عارفه مثل لأن ما علق به العمل ثبث له الثقن وإن لم ينوي ذلك مثل الأشياء المحرمة الظهار مثلا والزناء والأشياء وما أشبهها هذا ما في حتى يجي إلى نية يعني معلقة بمجرد السعر النية تؤثر في الأعمال الصالحة في صحر وتؤثر أيضا في الأعمال التي لا يغطر عليها فيعطى أجرها أما شيء علق الحكم به على مجرد سورته فالحجي لنا الثورة الثورة