467- تفاضل الأعمال من حيث الكمية والكيفية والنوعية #كتاب_التوحيد #ابن_عثيمين

فتح على يوتيوب

التفريغ النصي

ومن ذلك أن بعض الناس يقصد في الأمور المشروعة ويكون نشيطا في الأمور البدعية نعم تجد في أمور البدع ينشط ويبدل المال والبدن واللسان في تثبيتها لكن في الأمور الشرعية يكون فاسرا غير نشيط وهذا من البلغ فصالة الأعمال أيضا انتفاضا باعتبار نوعية كل الكمية والكيفية وكذلك النوعية فالفرض أفضل من النفذ كما أن جنس الصلاة أفضل من جنس فتقة لأن الصلاة أفضل من العمال البدنية وهذا الذي تدل عليه الأدلة هو مذهب أهل السنة وإجماع وهو التفاضل في الأعمال حتى في الإيمان الذي في القلب يتفاضل الناس فيه أيضا كذلك الإنسان يحس بنفسه أنه في بعض الأحيان يجد في قلبه من الإيمان ما لا يجده في بعض الأحيان فكيف هذا الإيماني وإيمان زيد وعمر وقالد يتفض أكثر هذا خلاصة الباب الآن أنه يجب البعد كل البعد عن الشرك ووسائل ويغلر على من عبد الله عند قبر رجل صالح وكرام الشيخ محمد رحمه الله عبد الله يشمل الصلاة وغيرها والحريث التي ثاقها في الصلاة لكنه رحمه الله كأنه قاس غيرها عليه فمن زعن أن الصدق عند هذا القبر أفضل من غيره فهو شبيه بمن استخده مسجدا لأنه يرى أن لهذه البقعة أو لمن في هذه البقعة شأن يفضل به على غيره الشيخ رحمه الله عمم والدليل خاص والمعروف عند أهل العلم يعني لو قال قائل المعروف عند أهل العلم أنه لا يستدل بالأخص على الأعم يعني بمعنى أنه لا يمكن أن يكون الحكم أعم من الدليل ولكن يستدل بالأعم على الأخص في الحديث العام على حكم خاص يقال الشيخ رحمه الله أراد بذلك أن العلة هي تعظيم هذا المكان لكونه قدرا وهذا كما يوجد الصلاة يوجد أيضا في غيرها من العبادات