337 568 الفوائد المستخرجة من الآية 215 من سورة البقرة الشيخ ابن عثيمين
فتح على يوتيوبالتفريغ النصي
قال وما تنفقوا وما تفعلوا من خير فإن الله به عليك هذه جملة الأخيرة شاملة لكل خير هم سألوا ماذا ينفقون من أجل الخير فعمم الله قال ما تفعلوا من خير وما هذه شرطية وتفعلوا فعل الشرط
ولهذا حذفت من النوم وجملة فإن الله به عليم جواب الشرط وقوله من خير من بيانية بيان لماذا لا لا وما تفعلوا من خير بيان لماء لأنه سبق لنا عدة مرات أن الموصول مبهم وكذلك أسماء الشرط
مبهم فما تفعلوا من خير من بيان من خير بيان لماء ولهذا لو أنك حذفت ما وقلت أي خير تفعلوا فإن الله به عليم استقام الكلام للأخير استقام الكلام إذن فقوله من خير بيان لما بيان لما وقوله
وما تفعلوا من خير ما قال وما تنفقوا من خير ليعم الإنفاق والعمل البدني والقول وكل شيء كل شيء تفعل من الخير فإن الله به عليم وقوله فإن الله به عليم أي بهذا الخير الذي تفعله قليلا أو
كثيرا فإن الله يعلمه سرا كان أم علنا وما فائدة الجواب هنا مع الشرط إذا قال قائل ما تفعل من خيرا فإن الله به عليم ما الفائدة من كون الله يخبرنا بأنه عالم به الفائدة هو أن نعلم أنه
لا بد أن يجازينا عليه لأن الله عدل لا يظلم فإذا فعلنا خيرا فإن الله يعلمه وسوف إيش يجازينا عليه يجازينا عليه لا تقول إن هذا الجواب لم يطابق الشرط إذ لا فائدة لنا من كون الذي يعلمه
أقول بل لنا فائدة وهو أنه إذا علمنا أن الله يعلمه فإن الله تعالى عدل لا يضيعه بل لابد أن نجازينا عليه وفيها أيضا فائدة كما سأتي شاء الله في الفائد وهي الإغراء والحفل فمن فائدها حرص
الصحابة رضي الله عنهم على السؤال عن العلم حيث سأل النبي عليه الصلاة والسلام وكم من السؤال وقع للصحابة رضي الله عنهم بالنسبة للرسول عليه الصلاة والسلام أكثر من 12 مرة ويستفاد منها
أنه من حسن الإجابة أن يزيد المسؤول على ما يقتضيه السؤال إذا دعت الحاجة إليه من قوله كل ما أنفقت من خير فللوالدين فإنهم ما سألوا عن الذي ينفق عليه إنما سألوا ماذا ينفقون فأجيبوا بما
ينفق عليه أو طيب وهل أجيبوا عن السؤال أين من خير نعم ويستفاد من الآيات الكريمة فضل الإنفاق على الوالدين والأقربين وأنه مقدم على الفقراء والمساكن وجه ذلك أن الله بدأ به قال الوالدين
والأقربين واليتامى والمساكن وابن السبيل ولا يبدأ إلا بالأهم فالأهم نعم ومن فوائد الآية الكريمة أن لليتامى حقا في الإنفاق وإن كانوا أغنية وجهه أنه خصهم ثم أتبادهم قوله والمساكن فإن
كانوا يتامى ومساكين اجتمعا فيهم استحقاقا اللتم والمسكن طيب وإذا كانوا أقارب أقارب ويتامى ومساكين ثلاثة سفاقات وإذا كانوا أبناء سبيل أيضا أربعة يمكن لتين مصري بن سبيل يمكن يسافروا
به نعم طيب ويستفاد من الآيات الكريمة عموم علم الله وما تنفقوا من خير فإن الله به علي وما تفعلوا من خير فإن الله به علي ويستفاد منها أيضا أن كل فعل خير سواء كان إنفاقا ماليا أو عملا
بدنيا أو تعليم علم أو جهادا في سبيل الله أو غير ذلك فإن الله تعالى يعلمه وسيجازي عليه نعم لقوله وما تفعلوا من خير فإن من خير نكرة في سياق في سياق في سياق الشرق ما تفعله فتكون
للعموم لأن نكرة في سياق طيب متى تكون نكرة للعموم إذا كانت في سياق النفي أو النهي أو الشرق أو الاستفهام الإنكاري في قوله هل تحس منهم من أحد في هذه الأربعة تكون للعموم أما في مقام
الاتفاة كما لو قلت اضرب رجلا فهي للإطلاق وليست للعموم ما الفرق بين الإطلاق وبين العموم الفرق أن الإطلاق عمومه بدلي والعموم عمومه شمولي كلام باللغة غير العربية بالعربية لكن غير
مفهوم طيب أقول الفرق بين الإطلاق والعموم أن الإطلاق عمومه بدلي والعموم عمومه شمولي واضح التفصيل طيب عمومه بدلي بمعنى أنه يشمل جميع الأفراد على سبيل البدل يعني واحد منها يكفى عن
الجميل هذا المعنى عمومه بدلي أنه يشمل جميع الأفراد على سبيل البدل أي أن واحدا منها يكفى عن الجميل وأما العام فعمومه شمولي بمعنى أنه يتناول جميع الأفراد على سبيل التعيين ما هو على
سبيل البدل فإذا قلت مثلا أكرم الطلبة يشمل الجميع لازم كلهم تكرم إذا قلت أكرم طالبا يكفي واحد لكن ما هو على سبيل التعيين على سبيل البدل أو لا إذا أكرمت أول واحد أو آخر واحد أو من
بينهما كفى فإن أكرم في سبيل البدل أكرم في سيق الإثبات للإطلاق وفي سيق النفي للعموم فإذا قلت أعتق رقابة أي رقبة تعتقى كذا وإذا قلت لا تعتق رقبة فإنك لا تعتق أي رقبة من الضقاب تمام
طيب ويستفاد من الآية الكريمة أنه ينبغي للإنسان ألا يحطر من المعروف شيئا لقوله وما تفعلوا من خير ما تفعلوا من خير كأن الله بيعليه لا تحطرن شيئا من المعروف لا تقول الله هذا شوي هذا
قليل هذا بسيط اتقوا النار ولو الشبق تمر