463- هل يجوز بناء المساجد على القبور أو الصلاة عندها #كتاب_التوحيد #ابن_عثيمين
فتح على يوتيوبالتفريغ النصي
قال ابن زيني رحمه الله وكل موضع قصدت الصلاة فيه فقد اتخذ مسجدا كل موضع قصدت الصلاة فيه فقد اتخذ مسجدا هذا يشهد له الغرف فإن الناس مثلا الذين يتخلون المساجد في أماكن أعماله
كالوزارات والإدارات لو سألت واحدا منهم قلت أين المسجد لا أشار إلى المكان الذي اتخذوه المسجدا نسلنا فيه مع أنه ما ظن ما ظن على أنه مسجد لكن لما كانت الصلاة في قصده صار يسمى مسجدا كل
موضع قصدت الصلاة فيه فهو مسجد نعم لكن قال إما أن يكون مسجدا ثابتا وإما أن يكون مسجدا موقفا فانعظ فما دام قد اتخذ مسجدا فله أحسان المسجد فإذا اتفع الناس عنه جارح عن أحسان المسجد
الحكم يقول ما يعله لكم قال بل كل موضع يصلى فيه أبلا كل موضع يصلى فيه أي تصح الصلاة فيه يسمى مسجدا نعم أو نقول لي صلى فيه على حقيقته يعني كل موضع يصلى فيه فهو مسجدك نعم واستدل بقول
الرسول صلى الله عليه وسلم كما قال يُعِلَتْ بِالْأَرْضُ يُعِلَتْ بِالْأَرْضُ مسجدا أي مكانا للسجود ومعلوم أن نحن نحن نحن نحن في الأرض في المسجد لكنها مكان للسجود والصلاة فيه وهذا
معنى ثالث زائد على المعنى الأول لكنه ليس كالمعنيين المستابطين وهو أن نقول كل ما تأخذ كل شيء تصلى فيه فإنه مسجد لكنه طبعا مسجد ما دونك تصلي فيه كما يقال للسجاد يصلى عليه الإنسان
تسمى مسجد مصلى أو مسجد وإن كان الغالب عليه أن نصلى الفراثة الآن أنه لا يجوز بناء المساجد على الفراثة العلة نصلى الفراثة لأنها وصيلة إلى الشرك وهو عبادة صاحب القبر ولا يجوز أيضا أن
تقصد الحبور للصلاة عندها وهذا من استخدارها المتابط لأن العلة في بناء المساجد موجودة في الصلاة عندها للقبر فلو قلنا مثلا أن رجلا يذهب للمطبرة كل يوم ويقل عند قبر صاحبه من الأولياء
على زعبه قلنا إنك الآن استخدت هذا القبر هو مسجد وأنك مستحق لما استحقه لعوري والنصارى من اللعنة لما تلعن لعوري والنصارى لهذه العلة فأنت في حقيقة معرض لنفسك لهذا الأمر خيب في هذا
الحبيب أو في هذا الكلام الذي يذكر ابن الشيخ الأسلام رحمه الله ونقره عن الشيخ محمد رحمه الله بالتأكيد على أنه يفق بالمعنى العام أن نسمي كل شيء مصل فيه نسميه نفسه