462- ما معنى اتخاد القبور مساجد #كتاب_التوحيد #ابن_عثيمين
فتح على يوتيوبالتفريغ النصي
قال فقد نهى عنه في آخر حياته قال كرام الشيخ الثامن الدمير رحمه الله فقد نهى عنه الضمير أعوذي على النبي عليه الصلاة والسلام في آخر حياته وش يعني الضمير عن اتخاذ الحجور مساد ثم إنه
لعن وهو في السياق من فعله النبي عليه الصلاة والسلام لعن وهو في السياق في سياق الموت في هذه الحال عند فراغ الدنيا لعن من فعله من اتخذ حجور مساد في أي مكان كذا قالنا في الحديث حديث
آئسة في قولها لما نذر في رسول الله صلى الله عليه وسلم إلى آخر فإن ذلك وقع منه وهو في السياق حج الموتنا قال والصلاة عندها أي عند الحجور من ذلك أي من اتخاذها مساد وإن لم يبنى وعلى
هذا فلاجوس أن نصلي الإنسان عند الكبور ولهذا نهد رسول صلى الله وسلم كما في حصير مسلم من حديث أبي مركض الغنوي أن نصلى إلى الكبور قال لي هارفو سلوا إلى الكبور معنا كلامي بنتيني مش
كامل ورمالك لعن السلام الشيخ السلامي قل ومتعلم هذا يعني ناكل من كلامي الشيخ السلامي ما يجوه لا العيد ولا غير العيد حيث يقول والصلاة عندها من ذلك أن نحن نفذ بالميلا كنا في الشرف
أغفو سنباط الفائر ما أسألها خلوا السؤال ينتهييني لأنحن طلبة غيركم ماشين مع المدرس فإذا قطعتموهم بالسؤال تقترون عليهم التفكير أخضر ثم بنسلي أنا أيضا قد يكون عند السفرات لمعاني ومع
السؤال قريب عنه قال والصلاة عندها من ذلك وإن لم يبنى مسجد الصلاة عند الخبور من ذلك ومشار إليه اتخاذه مساجد وإن لم يبنى مسجد وهو معنى قولها خشية أو خشية أن نتخذ مسجد مسجدا قولها
فعندنا قولها وصفية لأن قوله غير أنه وصفية هذا من قرامها إن شاء الله رضي الله عنها قولها رضي الله عنها خشية أن يتخذ مسجدا خقط في حديث الثاني تحذر ما صنعوا ولولا ذلك أبرز قبره غير
أنه خشية أو خشية أن يتخذ مسجدا خشية خشية فيها روايتان خشية وخشية وأنا قلتها باللقظة معم يقول غير أنه خشية أن يتخذ مسجدا واجه ذلك إن هذا معنى قولها لأنه قد يقال إن معنى قولها أتشي
أن يتخذ مسجدا أي أتشي أن يبنى عليه مسجدا ويعني لطائنا يقول هذا لكنه ستتل على أن المراد أن المراد ما هو أهم وأنه شامل لبناء المساجد على الخبور وللصلاة عند الخبور قال فإن الصحابة لم
يكونوا ليبنوا حول قبره مسجدا يعني كون رسول الله عليه وسلم يخشى أن يتخذ مسجدا هذا ما يمثل أن الصحابة يذيبنون حول قبره مسجدا لماذا؟
لأن مسجده إلى جنب بيته فكيف يكون مسجدا آخر على هذا القبر هذا شيء بحسب العادة المسيحين فإذن يكون معنى قولها أشي أن يتخذ مسجدا معنى مسجدا أي مكان يصلى فيه وإن لم يبنى المسجد ولا رأي
أن أصل تحريم البناء أو خبور بناء المساجد لأن المساجد مكان الصلاة والناس سيأتون إلى هذا المكان ويصلون إذا صلوا في مسجد دنيا على قبر صاروا كأنهم صلوا حند قبر والمحذور الذي يوجد في
بناء المساجد هو أيضا يوجد فيما إذا تختذى هذا المكان مكانا للصلاة وإن لم يبنى المساجد فتبين بهذا أن اتخاذ المساجد له صورتان الصورة الأولى أن تبنى عليها المساجد الصورة الثانية أن
تتخذ مكانا للصلاة عندها وإن لم يبنى المسجد فإذا كان هؤلاء القومة يذهبون إلى هذا المسجد إلى هذا القبر ويسلون عنده ويتخذوه مصلا فإن هذا هو بمعنى بناء المساجد عليها وهو أيضا اتخاذها
مساجد نعم مساجد