لقاء[176 من 220] ماحكم زيارة القبور لليلة العيد وإيقاد السرج عليها؟!! ابن عثيمين - كبار العلماء
فتح على يوتيوبالتفريغ النصي
يقول في رسالته عندنا في القرية وفي ليلة عيد الفطر أو ليلة عيد الأضحى المبارك عندما يعرف الناس بأن غدا يخرجون إلى القبور في الليل ويضيئون الشموع على قبور موتاهم ويدعون الشيوخ
ليقرأوا القرآن على القبور ما صحة هذا الفعل جزاكم الله عنا وعن المسلمين خير الجزاء هذا فعل فعل باطل محرم وهو سبب للعنة الله عز وجل فإن النبي صلى الله عليه وسلم لعن زائرات القبور
والمتخذين عليها المساجد والسرط والخروج إلى المقابر في ليلة العيد ولو لزيارتها بدعة فإن النبي صلى الله عليه وسلم لم يرد عنه أنه كان يخصص ليلة العيد ولا يوم العيد بزيارة المقبرة وقد
ثبت عنه صلى الله عليه وسلم أنه قال إياكم محتفات الأمور فإن كل محتفة بدعة وكل بدعة ضلالة وكل ضلالة في النار فعل المرء أن يتحرى في عباداتهم وكل ما يفعله مما يتقلب به إلى الله عز وجل
أن يتحرى في ذلك شريعة الله سبحانه وتعالى لأن الأصل في العبادات المنع والحضر إلا ما قام الدليل على مشروعيتهم وما ذكره السائل من إصطاج القبور إلى العيد قد دل الدليل على منعه وعلى أنه
من كبائر الدنوب كما أشرت إليه قبل قليل من أن النبي صلى الله عليه وسلم لعن زائرات القبور والمتخذين عليها المساجد والسرط