لقاء[167 من 220] ماحكم زيارة قبور الأولياء ودعائهم من دون الله؟ الشيخ ابن عثيمين - مشروع كبارالعلماء

فتح على يوتيوب

التفريغ النصي

بعض الناس عندنا يزورون بعض المقابر الشريفة لدينا الذي يوجد بها صحابه رضوان الله عليهم وبعض الشيوخ الكرام هناك أخطاء يرتكبونها منها أنهم يطلبون منهم المساعدة والدعاء عند رب العالمين والوقوف بجانبهم لخروجهم من مصائبهم ما هو الحكم في هؤلاء فضيلة الشيخ إن صحوهم بارك الله فيكم قبل الإجابة على هذا السؤال أود أن أقول إنما يدعى بأنه قبر فلان أو فلان من الصحابة رضي الله عنهم أو الأئمة بعدهم قد لا يكون صحيحا فليس كل ما الدعي يكون مقبولا وصحيحا فلقد يكون هذا من تزوير المذورين ثم على فرض أن يكون في هذا المكان قبر صحابي أو قبر أو قبر إمام إن العمة فإن المشهوع للإنسان إذا زار المسجد إذا زار المقبرة المشهوع للإنسان إذا زار المقبرة أن يفعل ما أمر به النبي صلى الله عليه وسلم من السلام عليهم يقول السلام عليكم أهل الديار من الأمين والمسلمين وإننا إن شاء الله بكم لا حقوم يرحموا الله المستقيمين مننا ومنكم والمستأخرين نسأل الله لنا ولكم العافية فالزار المقبرة زار المعتبر داعي للموتى وليس داعيا لهم وأما الذين يزورونها على سبيل التبرق بترابها أو أطبح من ذلك أن يدعو الأموات بكشف الضرء وجلب النفء وما أشبه هذا فإن دعاء غير الله شرك أكبر مخرج عن الملة قال الله تعالى ومن يدعو مع الله إلها آخر لا برهان له به فإنما حسابه عند ربه إنه لا يفلح الكافرون فبين الله سبحانه وتعالى أن هذا الذي يدعو من ذلك الله أو يدعو مع الله إلها آخر أنه كافر وأنه ليس مفلح أي لن يحصل له مطلوبه ولم ينجو من مرهوبه وقال سبحانه وتعالى في آية الأخرى ومن أظل من مجدعو من دون الله من لا يسجب له إلى يوم القيامة وهم عند عائهم غافلون وإذا حشر الناس كانوا لهم أعداء وكانوا بعبادتهم كافر فالمشرك الداعي غير الله عز وجل غير مفلح لا في الدنيا ولا في الآخرة وهو أيضا سفيه لا أحد أظل منه فنصيحتي لهؤلاء الذين يزورون هذه المقابر أن تكون زيارتهم على الوجه المشروع بأن يتعظوا بهذه الزيارة ويتذكروا الآخرة وأنهم الآن على رهر الأرض أحياء يأكلون ويشربون ويلبسون ويتمتعون وعما قريب سوف يكون نسبة للأرض مفهمية بأمالهم كما كان هؤلاء المقبورون مثلهم بالأمس وهذه حالهم اليوم ثم يدعونا لإخوانهم بما شرع لهم مما لكرناه آنفا وأما أن يتبركون بالتراب أو أن يدعو هؤلاء الموثى فهذا ظلال لا أصله