لقاء[151 من 220] ماحكم قراءة القرآن للميت؟!! الشيخ ابن عثيمين

فتح على يوتيوب

التفريغ النصي

هو أن الرجل إذا توفي وضعه عند قبره قراء للقرآن بالإجراء إلى أن يأتي يوم الجمعة إلى يوم الجمعة هل يستفيد الميت من هذه القراءة على قبره وهل القراءة جائزة أم لا الحمد لله رب العالمين والصلاة والسلام على نبيه محمد وعلى آله وأصلابه أجمعين أما بعد فإن هذا العمل من الأمور المنكرة التي لم تكن معروفة في أهل السلف الصالح وهو الاجتماع عند القبر والقراءة وأما كون الميت ينتفع بها فإننا نقول إن كان المقصود انتفاعه بالاستماع فهذا منتفن لأنه قد مات لا وقد ثبت عن النبي صلى الله عليه وسلم أنه إذا مات العدل قطع عمله إلا من ثلاث صدق سنجاريه أو علم ينتفع به من بعده أو ولد صالح من الأولى فهو وإن كان يسمع إذا قلنا لأنه يسمع في هذه الحال فإنه لا ينتفع لأنه لو انتفع لازم منه أن لا ينقطع عمله والحديث صريح في حصر انتفاع الميت بعمله للثلاث التي ذكى سقنا الحديث بها لا وأما إذا كان المقصود انتفاع الميت بالثواب الحاصل للقارئ بمعنى أن القارئ ينوي بثوابه أن يكون لهذا الميت فإذا تقرر أن هذا من البدع فالبدع لا أجر فيه فالكل بدعة ضلالة كما قال النبي صلى الله عليه وسلم ولا يمكن أن تنقلب الضلالة هدايا ثم إن هذه القراءة وحسب فحو السؤال تكون بأجرة يعني والأجرة على الأعمال المقربة إلى الله باطلة والمستاجر للعمل الصالح إذا نوى بعمله الصالح هذا صالح من حيث الجنس وإن كان من حيث النوع ليس بصالح كما سأضينه إن شاء الله إذا نوى بالعمل الصالح أجرا في الدنيا فإن عمله هايا لا ينفعه ولا يقضبه إلى الله ولا يثاب عليه بقوله تعالى من كان يريد الحياة الدنيا وزينتها نوفي إليهم أعمالهم فيها وهم فيها لا يبخسون أولئك الذين اللي سنعوا في الآخرة إلا النار وحدط ما صنعوا فيها وباطل ما كانوا يعملون فهذا القارئ الذي نوى بقراءته أن يحصل على أجر دنيوي نقول له هذه القراءة غير مقبولة بل هي حابطة ليس فيها أجر ولا ثواب وحينئذ لا ينتفع الميت بما أهدي إليه من ثوابها لأنه لا ثواب فيها لا إذا فالعملية إضاءة مال وإتلاف وقت وخروج عن سبيل السلف الصالح رضي الله عنهم لا فيما إذا كان هذا المال المبدول من تركة الميت وفيها قصار وصغار وصفهة سيؤخذ من أموالهم ما ليس بحق سيزدار الإثم إثما والله مستعبت بالحقيقة هناك بعض الناس بعد أن يدفن الميت يبقون عند قبره مدة يستغفرون الله ويكون الله ويتكلمون أيضا مع الميت ويتمسكون بقصة عمر بن عاص الذي طلب من مشيعه أن يبقوا عند قبره مدة محرج زور مهد أيضا حكم هذا العمل أما وقوفه عند القبر والاستغفار له وسأل التثبيت للميت فهذا كان من هد النبي صلى الله عليه وسلم اللهم رسالني أنه إذا فرغ من دفنه وقف عليه وقال استغفروا لأخيكم واسألوا له التثبيت فإنه الآن مسأل وأما ما ذكر عن عمر بن عاص رضي الله عنه فإن هذا من الأمور الاجتهادية التي يعتبروا هدي وغيره مخالفا لها لأن ذلك لم يفعله أبو بكر ولا عمر ولا عثمان ولا علي فهو رضي الله عنه قال لعلي يقول لمن خاطبهم بالبقاء عنده أفتانس بكم حتى أراجع رسول ربي لأن الملائكة الذين يسألوا الميت فهذا مجرد اجتهاد منه رضي الله عنه قد يوافق عليه وقد لا يوافق لكنه ليس على الصورة التي سأل أنهى هذا السائد نعم