458- كيف نرد على شبهة أن قبر النبي في وسط المسجد #كتاب_التوحيد #ابن_عثيمين

فتح على يوتيوب تحميل الصوت

التفريغ النصي

فإذا قال قائل نحن الآن واقعون في مشكلة بالنسبة لقبر الرسول صلى الله عليه وسلم الآن فإنه في وسط المسجد فما هو الجواب قلن الجواب على ذلك من وجود الأول أن المسجد لم يبنى على القبر ألأس كذلك قل قد بني المسجد في حيات الرسول صلى الله عليه وسلم ثانيا النبي عليه الصلاة والسلام ما دفن في المسجد سنقول إن هذا من جفن الصالح في المسجد وأنه حرام فالدفن في بيته الوجه الثالث أن إدخال ذيوت الرسول عليه الصلاة والسلام ومنها بيت عائشة مع المسجد ليس بالتشاق من الصحابة فلإنه ما صار إلا بعد أن انقرر أكثرهم فلم يبق منهم إلا قليل فإنه كان في عام أربع وتسعين تقريبا وكذلك الوقت أكثر الصحابة قد توفن فليس مما أجازه الصحابة أو أجمل عليهم مع أن بعضهم خالف في هذا ومن من خالف في ذلك سعيد قدم المسيئ ولن يرث بهذا العمل الوجه الرابع أنه ليس القبر في المسجد حتى بعد إدخاله ليس في المسجد لأنه في حجرة مستقلة مستقلة عن المسجد فليس المسجد مبنيا عليها ولهذا جعل هذا المكان محفوراً ومحوطاً بثلاثة جدار وجعل الجدار من زاوية من حرفة عن القبلة يعني أنه مثلث وركن المثلث هذا كان في الزاوية الشمالية بحاجة أن الإنساء ما يستقبله إذا فلّى لأنه من حرف قائل فهكذا بهذا كل يزون الإشكال الذي يحكد به أهل الحضور عليها ويقولون هذا منذ عهد التابعين إلى اليوم المسلمون قد أقروا ولم ينفروا فنقول إن الإنقلاق قد وجد حتى في زمن التابعين وليس مع الإجماع مع أن فيه هذه الفروق الثلاثة التي تذكرناها أو أربعة صورة الجدار من قبلة متوادي من واحد حلف التعلينات اتجاه هو القبلة معاك اتجاه إيش الجدار اتجاه هو القبلة لكن الخلف اللي وراه من حرف من حرف نيوز وصناعة المنية من قب معا قب منفرجة عن المسجد مهم من بناء المسجد إذا فشوفها عادي