455- شرح حديث عائشه وقول الرسول أولئك إذا مات فيهم الرجل الصالح أو العبد الصالح #كتاب_التوحيد

فتح على يوتيوب

التفريغ النصي

أن سلمة كانت لمن هاجرت مع زوجه إلى أرض الحبشر وبعد موت زوجها أبي سلمة تزوجها النبي صلى الله عليه وسلم وأخفرته بما رأت وهو قيدا رغي موته سما في الضريف وهو يظهر أيضا أن هذه الصور صور مثل سما وتما فيه نصبت فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم أولئك شرار الخلق فأولئك إذا ماك فيهم الرجل الصالح أو العبد الصالح جنوا على قبرهم مزجدا أولئك المشار إليهم من؟ المشارع المشارع أهل الحبشر وقوله أولئك يجوز في الكاف الكفر والفكر أولئك إذا ماك فيهم الرجل الصالح الصالح أو العبد الصالح أو هنا من الرامة هل قالت المسلمة الرجل الصالح؟ أو قالت العبد الصالح؟ بنوا على قبره على قبر هذا الرجل الرجل مسجداً وصوروا فيه تلك الصور الصور التي رأيت تصورونها والأقرب أنهم يصورون صورة ذلك الرجل الصالح وربما يضيفون إليها آخرين من الصلحة وربما تكون الصور على شكل كبير وعلى شكل توصف وعلى شكل صغير فيجتمع من ذلك صورة واحدة أولاً صوراً كثيراً صوراً كثيراً قال أولئك شرار الخلق عند الله لأن عملهم هذا وسيلة إلى الكفر والشرك به وأعظم الظلم وأشده الشرك بالله فما كان وسيلة عليه فإن صاحبه جدير لأن يكون من شرار الخلق عند الله سبحانه وتعالى قال المؤلف فهؤلاء جمعون بين الفتنتين فتنة الحبور وفتنة التماثيل بين الفتنتين بين الفتنتين فتنة القبور وفتنة التماثيل هذا الكلام من كلام الشيخ لسام بن تيميه رحمه الله فتنة القبور بن تيميه من عبد الوحيد من كلام بن تيميه من كلام الشيخ لسام بن تيميه ما أعرفه أي ما أعرفه لكن الظاهر لأنه معروف يمكن بيتي في كلامه طول فتنة القبور كيف ذلك؟ لأنهم بنوا المساجد عليه وفتنة التماثيل لأنهم صوروا فجمعوا بين الفتنتين وإنما سمي ذلك فتنة لأنه سبب لصد الناس عن دينهم وكل شيء يكون سبباً لسد الناس عن الدين فإنه من الفتنة قال الله تعالى على أرث لامين أحسب الناس أن يتركوا أن يقولوا آمنا وهم لهم فتنون فقال تعالى إن الذين فتنوا المؤمنين والمؤمنات ثم لم يتون فتنوا أي صدوا وفعلوا ما يصدونهم به عن الدين حسنا إذن هذه الفتنة سمت بذلك لأنها تصد عن الدين ولهما عنه لهم الضمير يعود على البخاري ومسلم وإن لم يسبق لهما ذكرهم لكنه لما كان ذلك مصطلحاً معروفاً صح أن يعود الضمير عليهما وهما لم يكرا لم يكرا