لقاء[110 من 220] ماحكم قراءة الفاتحة على ميت لا يصلي؟!! الشيخ ابن عثيمين

فتح على يوتيوب تحميل الصوت

التفريغ النصي

هل يجوز إقامة الفاتحة على الميت الذي يموت على ترك الصلاة وشرب الخمر أو على كل ميت والحزن على الميت مدة طويلة مع نبس التوب الأسود فبما توجهونني وتوجهون الناس أثابكم الله وغفر لكم إذا مات الإنسان وهو لا يصلي فإنه لا يجوز أن يدعى له بالرحمة ولا أن يهدى إليه ثواب شيء من الأعمال الصالحة بل ولا يجوز أن يغفل ولا يكفل ولا يدفن في مقابل المسلمين والواجب على أهله إذا مات وهو لا يصلي الواجب عليهم أن يخذوا به في الصحراء تعيدا عن المنازل فيحفر له حفرة ويدفنه فيها ولا يحل لأحد علن من نيته أنه لا يصلي لا يحل له أن يغفله أو يكفله ثم يقدمه إلى المسلمين يصلون عليه لأن الله يقول ولا تصلي على أحد منهم مات آبدا ولا تقم على قبره إنهم كفروا بالله ورسوله ولا أتول الصلاة إلا وهم كثالا ولنفقون إلا وهم كارهون وهذه مصيبة عمت في عصر نهالة فإن بعض الناس لا يصلي يشهد عليه أنه لا يصلي ويعرف ذلك أهله ثم يموت ثم يقدمونه إلى المسلمين ليصلوا عليه وهذا لا شك أنه حرام عليهم وأنه خيانة خدعوا بها المسلمين فكما أنه لا يجوز أن نأتي بيهودي أو نصراني لنصلي عليه فكذلك لا يجوز أن نأتي بمرتد لا نصلي عليه بل حال المرتد أسوأ من الحال اليهودي والنصراني ولهذا المرتد لا يقر على دينه بل يؤمر بالإسلام أي بالعودة إليه وإلا قتل والمرتد لا تحل ذبيحته واليهودي والنصراني يقر على دينه وتحل ذبيحته ومعنى يقر على دينه ليس معناها أنه يقر على أنه دين صحيح فإن اليهودية والنصرانية وغيرها من الأجيان كلها نسخت بهذا الدين الإسلامي وأصبحت ليس دينا يدان الله به بل قال الله تعالى ومن يبتغي غير الإسلام دينا فلن يقبل منه لكن يقر على دينه بمعنى أننا لا ينزمه بالإسلام إذا كان راضخا لأحكام الإسلام وبادلا للجزية بس فرد الشيخ الحمد ليس بمقدور العائلة ولو كانوا يعرفون أن ابنهم هذا لا يصلي أو لا يأتي بشيء من شاعر الدين لا يستطيعون أن يرموه مثلا في حفرة أو يذهبوا به من دون تغسيل ولا تكفين لأن هذا يحجهم جدا سبحان الله منهم ينعوه شسبة لأنه واجب على العائلة إذا كان من أبنائهم من هو بهذه السفاة لا الواجب عليهم أن لا يحبوه لأنهم إذا أحبوه فقد أحبوا أعداء الله لأن كافر عدوه لله وقد قال الله عز وجل يا أيها الذين آمنوا لا تتخذوا عدوي وعدوك مولياء تبقون إليهم لمودة وقال تعالى لا تجدوا قوما يؤمنون بالله ولا من الآخر يودون من حد الله ورسوله ولو كانوا آباءهم أو أبناءهم أو إخوانهم أو عشرتهم لا فأصلا يعني العطف أو المودة أو المحبة من مثل هذا الذي هو عدو لله هذا أمر لا يجئس وهو يناف الإيمان وكيف يدعي محبة الله من يحب أعداء الله هذا لنك شكرا