لقاء[107 من 220] هل يكون الميت إما في سجين وإما في عليين؟!! الشيخ ابن عثيمين
فتح على يوتيوبالتفريغ النصي
هل صحيح أن الإنسان الذي يموت يكون إما في سجين وإما في عليين جزاكم الله خيرا نعم هكذا جاءت به السنة أن الله سبحانه وتعالى يقول في الرجل الفاجر اكتبوا كتاب عبدي في سجين في الأرض
السابعة السفلة وإذا كان من الأبرار قال اكتبوا كتاب عبدي في عليين وهكذا في الآخرة الناس إما في سجين وإما في عليين يعني إما في الجنة وإما في النار قال الله سبحانه وتعالى ويوم تقوم
الساعة يومئذ يتفرقون فأما الذين آمنوا وعملوا الصالحات فهم في روضة يحضرون وأما الذين كفروا وكذبوا بآية أولية قال الآخرة فأولئك في العذاب يحضرون وقال الله سبحانه وتعالى فريق في الجنة
وفريق في الساعة وإنني بهذه المناسبة نبدأ على مسألة يقولها بعض الناس وهم لا يشعرون وهل أنهم إذا تحدثوا عن شخص مات قالوا ثم نقل إلى مفوه الأخير يعنون بذلك القبر وهذا غلط واضح لأن
القبر ليس هو المفوى الأخير فللمفوى الأخير إما الجنة وإما النار أما القبر فإن لسان يأتيه ثم ينتقل عنه وما مجيئه في القبر إلا كذائر تقي مدة ثم ارتحل وقد ذكر أن بعض الأراب سنع قال أن
يقرأوا القول الله تعالى ألهاكم التكاثر حتى زلتم المقابر فقال هذا الأعرابي والله لنبعث لأن الزائر ليس بمقيم ولهذا يجب الحذر من إطلاق هذه الكلمة يعني القول بأنه انتقل إلى مفوه الأخير
لأن مضمونها إنكار البعث وأنه لا بعث ونحن أعلم أن المسلمة إذا قالها لا يجد هذا المضمون لكنها تجرع للسانه تقلودا ممن قالها من حيث لا أشعر فالواجب الحذر منها والتحذير منها نعم