لقاء[81 من 220] ماحكم البكاء على الميت؟!! الشيخ ابن عثيمين
فتح على يوتيوب تحميل الصوتالتفريغ النصي
بأنها فتاة في والدها قريبا وقد نصحها الكثير من الناس بأن لا تبكي على والدها فهل بكاء تقول على والدي يضرح علما بأنه في بعض المرات لا أستطيع أن أمنع نفسي من البكاء وخصوصا إذا رأيت
ثيابه وأغراضه وأذكر ما يقوم به من مساندة لنا وجهون معجوري الحمد لله رب العالمين ونصلي ونسلم على نبينا محمد وعلى آله وأصحابه ومن تبعهم بإسان إلى يوم الدين إنه ليس عليها حرج في
بكاءها على أبيها لأن هذا أمر فطري ولا يمكن للإسان أن يسفعه لا فيما إذا تذكر الإسان مصابه أو رأى شيئا من عثاره من كتب أو ثياب أو مجالس أو ما أشفى ذلك ولكن الذي ينبغي الإسان أن يعتصم
بالله تبارك وتعالى وأن يتصبر ولا يكثر ذكر مصابه بمفقوده لأنه كلما أكثر تذكره تجدد الحجم والإنسان مأمور بأن يطلد الأحزان عن نفسه وأن يدخل عليها الصروف بقدر مستطاع أما الإنسان الذي
يستجرب البكاء فهذا هو الذي ينهى عنه لا فيما إذا كان معه نياحة أو نجبة فالنياحة أن يأتي بصوت البكاء كنوح الحمام والنجبة أن ينتب الميت فيقول يا أبتاه يا من يأتي إلينا بكذا ويأتي
البيت بكذا وما أشفى ذلك وإنني بهذه المناسبة أود أن ألكر أخواني المسلمين بما قد يقع وهو قليل الحمد لله في بعض الصحف تجد الكاتب يكتب عن صاحب له مات فيخاطبه ويقول يا فلان يا من نستأنس
به في مجال سما يا من نخلع وإياه صباحا ومساعا يا من يعلمنا بأحادثة طيبة وما أشفى ذلك وهذا من الندف المنهي عنه فينبغي الإنسان أن لا يثير الأحسان في نفسه ولا في غيره أيضا نعم