لقاء[78 من 220] ماحكم التبرع بمؤنة تجهيز الميت؟!! الشيخ ابن عثيمين
فتح على يوتيوبالتفريغ النصي
توفي والدي دون أن يكون بجانبه أحد من أولاده الكبار حيث كانت والدتي في الحج فقام عمي شقيق والدي من أبيه بواجبه تجاه أخيه على أكمل وجه وأكثر فصرف الكثير من جيبه الخاص السؤال هل يلزم
علينا أن ندفع لعمنا فلوسه التي صرفها يوم وفاة والدنا مع العلم بأننا حاولنا ويمرات عديدة أن نسلمه فلوسه ولكنه رفض استلمها بحجة أنهم إخوان ما حكم الشرأ في نظركم في والدنا الذي كف
بكثن ودبحت له الدبائح بفلوس غير فلوسه أفيدونا فادكم الله الجوار لا حرب في ذلك في أن يقوم الأم أمكم بتجهيز أخيه من ماله وهو بذلك متبرع من الأجر والتواب من الله سبحانه وتعالى والذي
أحب لكم أن تقبلوا ما تبرع به وأن لا تحجوه بإلذامه لأخذ ما تبذلونه له والعمر في ذلك واسع وهو مشكور على عمله ومأجور عليه إن شاء الله تعالى ولكن ورد في سؤال سائلة أنه قام بتجهيزه وفي
الدبائح التي تذبح لهم وهذه الدبائح لا أدري ماهي لأنه ليس في شريعة النبي صلى الله عليه وسلم أن يذبح للأموات بعد موتهم بل إن السلف الصالح كانوا يعدون طبخ الطعام عند أهل الميت
والاجتماع إليه يعدون ذلك من المياحة ولا ريب أن نذبح الدبائح أيام الموت أو بعد أسبوع من الموت أو بعد أرضين يوم من الموت أو ما أشبه ذلك مما يصنعه بعض الناس لا رود أن هذا من البدع
التي لم يفعلها سلفنا الصالح وخير هدي هدي النبي صلى الله عليه وسلم وهو الذي يجب على المؤمن أن يتبعه وأن يتمسك به فقد كان رسول الله صلى الله عليه وسلم يعلم في خطبه أن خير الحديث كتاب
الله وخير هدي هدي محمد صلى الله عليه وسلم وهذه الدبائح التي تربح في هذه المناسبة مع كونها بدعة تفري إلى الإتم هي أيضا إضاءة مال وقد نهى النبي صلى الله عليه وسلم عن إضاءة المال وهي
إثم لا سيما إذا كان الورطة قصارا وأخذت هذه الأموال من التركة فيكون ذلك من قردان مال اللي كان بما لا خير فيه وقد قال الله تعالى ولا تقض مال يكيب إلا بالتي أحسن حتى يلعى شدة والله
مستعان