لقاء[69 من 220] ماحكم العقيقة عن الميت؟!! الشيخ ابن عثيمين

فتح على يوتيوب

التفريغ النصي

والدتي توفيت وأريد أن أعمل لها عقيقة وعند الاستفسار من أحد الأئمة في أحد المساجد في بغداد قال إن العقيقة تعمل للحي وليس للميت نحكم الشرع في نظركم في هذا ونرجو بهذا إفادة الحمد لله رب العالمين أصلي وأصلم على نبينا محمد وعلى آله وأصحابه أجمعين العقيقة لا تشرعوا للميت وإنما تشرعوا عند الولادة في اليوم السابع من ولادة الإنسان يشرع لأبيه بتأكد أن يعطى عن هذا الولد سواء كان ذكراً أم أنثى لكن ذكر له عقيقتان والأنثى لها عقيقة واحدة تذبح في اليوم السابع ويأكل منها ويتصدق ويهدأ ولا حرج على الإنسان إذا ذبحها في اليوم السابع أن يدعو إليها أقاربه وجيرانه وأن يتصدق منها بشيء فيجمع بين هذا وهذا وإذا كان الإنسان غير واسع ذات اليد وعق عن الذكر بواحدة أجزأه ذلك قال العلماء وإذا لم يمكن في اليوم السابع ففي اليوم الرابع عشر فإلا ممكن ففي اليوم الحادي والأشرين فإلا ممكن ففي اليوم شاء هذه هي العقيقة وأما الميت فإنه لا يعق عنه ولكن يدعى له بالمغفرة والرحمة والدعاء له خير من غيره لهذا قال النبي عليه الصلاة والسلام فيما رواه أبو غيره عنه إذا مات الإنسان إن قطع عمله إلا من ثلاثة إلا من صدقة جارية أو علم ينتفع به أو ولد صالح يدعو له فقال عليه الصلاة والسلام أولد صالح يدعو له لم يقل أولد صالح يصوم له أو يصلي له أو يتصدق عنه أو ما أشبه ذلك فدل هذا على أن الدعاء أفضل من العمل الذي يهدى إلى الميت وإن أهد الإنسان إلى الميت عملا صالحا كأن يتصدق بشيء ينويه للميت أو يصلي رفعتين ينويه للميت أو يقرأ قرآن ينويه للميت فلا حرج في ذلك ولكن الدعاء أفضل من هذا كله لأنه هو الذي أرسد إليه النبي صلى الله عليه وسلم