لقاء[51 من 220] ماحكم إقامة مكان التعزية والإجتماع لها؟!! الشيخ ابن عثيمين

فتح على يوتيوب

التفريغ النصي

يقول تكلم أحد خطباء الجمع فقال إن التعذية لأهل الميت لا تجوز إلا في المقبرة وأنها لن يفعلها لا رسول الله سلم ولا صحابته رضي الله عنهم بينوا لنا عن ذلك نبين ذلك بأن نقول مقصود الأخ الخطيب أن الاجتماع الاستاذية أمر ليس بمشروع مثل أن اجتمع أهل الميت وأقاربه في بيت فيأت الناس إليهم فإن هذا ليس بمشروع وهو كما قال الخطيب فلم يفعله النبي صلى الله عليه وسلم ولا خلفاؤه الراشدون ولهذا قال بعض أهل العلم إن جلوس الإنسان التعذية في بيته مكروه وبعضهم قال إنه محرم فلا يجوز وإنما يعز الإنسان حيث أوجد في المسجد في السوق في المقبرة في أي مكان ما داما لم ينسى المصيبة أما إذا نسيها وذال أثرها عنه فإنه لا فائدة من إعارة التازية لأنها تكون في التازية في هذا الحال تركيرا للمصيبة والمقصود بالتعذية التقوية على تحمل الصدر على المصيبة فإذا فاتت بنسيانها وطول المدة فإنه لا يعزى نعم إذن نستطيع أن نسأل عن ما يفعله كثير من الناس فكثيرا ما تعلن إعلانات في الصحف أو في المجلات عن قبول التازية في منزل فلان أو التازية في منزلنا الكائم في كذا وكذا ما حكم الإعلان عن التازية هذه هذا لا شك أن الإعلان هنا مكروح أو محرم بناء على القول بأن الاجتماع لها مكروح أو محرم فإن قلنا إن الاجتماع لها محرم صار الإعلان عنها محرما وإن قلنا إن الاجتماع لها مكروح صار الإعلان عنها مكروحا ولا من بغي أيضا للمصاب أن يعلن هذا حتى لو فرر أنه مضاح فإنه لا من بغي أن يعلن لأن معنى إعلانه أنه يقول للناس تعالوا أزوني أو تعالوا أزوني وهذا أمر لا يستساق طبعا وليس بمحمود شرعا نعم