لقاء[35 من 220] ماحكم السفر للتعزية أو الصلاة على الميت؟!! الشيخ ابن عثيمين
فتح على يوتيوبالتفريغ النصي
يقول السائل ما حفو الذهاب من مدينة إلى أقرى لتقديم التعذية أو للصلاة على الميت الأصل أن هذا لا بأس به لكنني أخشى أن ينفتح على الناس باب بالمباهات فيه فيكعب الناس ويكعبون لأنه إذا
صار هذا عادة صار المتخلف عنه عرضة للكلام وانتهاك عرضه فصار ما ليس بسنة سنة فالذي أرى أنه لا ينبغي أن يذهب للصلاة على الميت إذا كان مسافة قصر أو للتعذية اللهم إلا أن يكون قريبا
قريبا جدا كالأب والأم والأخ والأخت والعم وابن الأخ والخير وابن الأخت فهذا قد قال إنه لا بأس به لقوة القرابة ولأن هذا لا يسأتى لكل أحد فلا يخشى أن ينفتح الباب على الناس والتعذية
المراد بها التقوية على تحمل المصيبة ليس التهنئة تطلب من كل واحد بل هي تقوية للمصاب أن يكبر ويحتسب فإذا لم يكن مصابا بميت فلا يؤذى أصلا لأن بعض الناس قد لا يصابوا بموت بنعمه مثلا
لكونه في خصام معه قبر موته وتعب فلا يهمه أن يموت أو يحذر فالنسبة هذا لا يعذى يعذى على إيش بل لو قيله أنه يهنئ بموته إذا كان متعبا له لكن إذا رأينا شخصا مصابا حقيقا متأثرا فإننا
نعذيه تعذية تشبه موعرة كما فعل النبي صلى الله عليه وعلى آله وسلم في احتدماته حين أرسلت إليه أن ابنها أو ابنتها في سياق الموت فقال النبي صلى الله عليه وعلى آله وسلم للذي جاء يدعوه
مرهب فالتصبر والتحتسل فإن الله ما أخذ وله ما أبقى وكل شيء عنده بأجل مسمى مثل هذا إذا ورد على النفس اقتنع الإنسان وهانت عليه مصيدة أما أن نذهب لنعذي فنزيد الحزن حزنا ونجلس نتلك
المحافن الميت وأفعاله في حياته ومعامله الحسنة فهذا من النجب المنهي عنه لذلك اتخذ الناس اليوم التعذية على وجه ليس بمشهور ففي بعض البلاد تقام السرادقات والإضاءات والكراف وهذا داخل
وهذا خارج حتى إنك لا تقول إن هذه حفلة عرص هم يعتون بقارئ يقرأوا القرآن يقرأوا القرآن بأجرة مالية فيباع كتاب الله تعالى بالدراهم والدنانير وهذا الذي يقرأ القرآن لا يقرأه إلا بأجره
ليس له ثواب وليس له أجر ولا ينتفع بذلك الميت فيكون بذل المال له إضاءة للمال ولا فيما إن كان من التركة وفي التركة وفي الوراة في أناس قاصرون فيكون انتهبا من مال هؤلاء القصار مالا
بغير حق بل غباطا إنني أوجه النفع على الإخوان إذا أصيبوا بموت أحد أقاربهم أو أصدقائهم أن يتحملوا ويصبروا ويقول ما يقول الصابرون إنا لله وإنا إليه راجعون اللهم أجرني في المصيبة وأخلف
لي خيرا منها مات أبو سلمة رضي الله عنه عن زوجته أم سلمة وكانت تحبه حبا شديدا ويحبها وقد سنعت من النبي صلى الله عليه وعلى وسلم أن من أصيب بمصيبة فقال اللهم أجرني في المصيبة وأخلف لي
خيرا منها أن الله تعالى يأجره في المصيبة ويخلف له خيرا منها فلما مات أبو سلمة قالت اللهم أجرني في المصيبة وأخلف لي خيرا منها وكانت تقول في نفسها من خير من أبي سلمة يعني تفكر من هذا
الذي يأتي فيكون خيرا لأنه مؤمنة بأن قبر رسول الحق وأنه لا بد أن يخلف الله عليها خيرا منها من أبي سلمة لا تتقول من هذا فلما انتهت عبداتوها تزوجها النبي صلى الله عليه وسلم فكان
الرسول صلى الله عليه وسلم حيرا لها من أبي سلمة إلى شك وقابل الله دعاء نبيه صلى الله عليه وسلم حين دخل على أبي سلمة رضي الله عنه وقد شخص بصره ومات فرأى بصره شاخصا فأغمضه عليه الصلاة
والسلام وقال اللهم أغفر لأبي سلمة ورفع درجته في المهديين وافسح له في قبره ونوذ له فيه واخلفه في عاقبه خمس دعوات لو وزنت به من الدنيا لرجحت بالدنيا كلها شيء منها علمناه لأنه لأنه
شهد في الدنيا وهو قوله واخلفه في عاقبه فإن فإن الذي خلفه في عاقبه رسول الله صلى الله عليه وسلم تزوج أم سلمة وكان ابن أبي سلمة عمر وأخته تحت نعم ربائب للرسول عليه الصلاة والسلام أما
الدعوات الأخرى الغيبية فإننا نرجو الله تعالى أن الله قبلها كما قبل ما شاهدناها والحاق للأمني أنصحوا إخواني نصيحة لله عز وجل أن ندعو هذه الآتات التي ليست من هذه السلف الصالح والسلف
الصالح والله خير منا في طلب التقضب الله عز وجل ونفع الميت ما فعلوا هذا أبدا وقد صرح علماؤنا الحنابلة وكذلك الشافعية ولعل غيرهم كذلك أن الاجتماع للتعزية من البدع وأعظم لا نصرف بأنه
بدع لكن قال إنه مقروه وإن شئتم فراجعوا كتب العلماء في ذلك حتى يتبين لكم أسعد الله تعالى أن يهدينا صراطه المستقيم وأن يفرقنا لسلوك منحج السابقين الأولين من المهاجرين والعصار جزاكم
الله خير ومفضلة الشيخ