447- العجب نوعان #كتاب_التوحيد #ابن_عثيمين

فتح على يوتيوب

التفريغ النصي

الرابعة عشرة وهي أعجب وأعجب أعجب يعني أكثر عجبا وأشد والعجب نوعا كما مر علينا كثيرا نوع بمعنى الاستحسان ونوع بمعنى الإنكار الحمد لله فإن كان إن تعلق بمحبوب فهو بمعنى الاستحسان فقول آئسة رضي الله عنها كان النبي صلى الله عليه وسلم يعجبه التيام يتنع له وترجل وطهور وبشأنه كله وإن تعلق بمذنوم نعم فهو بالإنكار فقوله سعال وإن تعجب فعجب قوله فإذا قلنا ثرابا أئنا في قرص جديد كلام مؤلفنا من أي نوعين من الإنكار فراءتهم إياها في كتب التفسير والحديث ومعرفتهم بنعنى الكلام وكون الله حال بينهم وبين قلوبهم حتى اعتقدوا أن فعل قوم نوح أفضل العبادات فاعتقدوا أن ما نحى الله ورسوله عنه فهو الكفر المبيح للدم والمال كأن المؤلف يتحدث عن الناس في زمنهم إنهم غافلوا عن هذا الأمر مع أنهم يقرؤون كتة تفسير ويعرفون كيف حال الله وأيضا وقد حال الله بينهم وبين قلوبهم حتى اعتقدوا أن فعل قوم نوح أضر للعداء وهذا والهيب بالله من أضر ما يكون على المرق أن يعتقد أن السيئة حسن قال الله تعالى أفمن ذين له سوء عمله فرآه حسنا فإن الله يغل من يشاء ويهدي من يشاء وقال تعالى قل هل أنبئكم هل منبئكم بالأخصين أعمال من الذين ضل سعيهم في الحياة الدنيا وهم يحسبون أنهم يحصلون صنعهم فهل هو الضلال فهل الله بينهم وبين قلوبهم حتى أعتقدوا أن فعل قوم نوح أفضل العبادات فاعتقدوا أن ما نهى الله ورسوله عنه فهو الكفر المذيء للدم والمال سلا عندكم هم هم هم سلا عندكم ونالعجية نعم فيماكم الغد حمجيد هم وش تقول ايه ماضي فرامات كلمان المسائل سبحان الله ويستي قوله فهو الكف المبيح بلدهم والمال اي هذا الاعتقال نعم مراد الحالة العبارة لا تعطي هذا المعنى على كل حال المعنى من اعتقد أن الشرك والكفر من أفضل العبادات وأنه مقالب لله فإن هذا كفر بلا غير مضيء لماله ودمه