335 568 تتمة تفسير الآية 214 من سورة البقرة الشيخ ابن عثيمين

فتح على يوتيوب

التفريغ النصي

وَزُلْزِلُوا حَتَّى يَقُولَ الرَّسُولُ وَالَّذِينَ آمَنُوا مَعَهُ مَتَى نَصُّوا اللَّهِ في يقول قراءة يقول ويقول يقول ويقول أما قراءة الرَّفْب فَعَلَى إِلْغَاءِ حَتَّى نعم وأما قراءة النصب فَعَلَى إِعْنَالِهَ وقد سبق هل هي التي تعمل بنفسها وإلا أن مضمرة بعدها لكنها لا تعمل غالب لا تعمل إلا في المستقبل نعم إلا في المستقبل أولا طيب هنا حتى يقول الرسول هذا القول صدر من الذين خلوا من قبلنا فكيف يصح أن ينصب وهو قد خلأ انتبه كيف يصح أن ينصب قال المعربون إنه نصد على حكاية الحال وإذا قدرنا حكاية الحال الماضية صار يقول مستقبلا بالنسبة لها فإن يقول بالنسبة للزلزال والبأسة والضراء مستقبل ولا غير مستقبل نسته البأسة والضراء وزلزل حتى يقول مستقبل بالنسبة لما سبقه ومستقبل بالنسبة لما سبقه لكن بالنسبة لنا غير مستقبل لأنه ماضي لكن باعتبار حكاية الحال يكون مستقبلا يكون مستقبل وعلى هذا فنقول إنه مستقبل بالنسبة لما سبقه لكن الحال الواقع بالنسبة لنا كلها كلها ماضية وأما على قراءة الرف حتى يقول فهو على حكاية الحال الماضية مش معنى عليك حكاية الحال الماضية يعني أن الله تعالى يحكي لنا ذلك وهو شيء مضى يعني حتى إنه لا يقول الرسول والذين أمنوا معه إلى آخره فصار في الآية قراءتان النصب مش بعد والرف أما النصب فعلى تقدير حكاية الحال الحاضرة كأنها حال حاضرة الآن فنقول حتى يكون النصب وأما الثاني فعلى حكاية الحال الماضية يعني كأن الله يخبرنا عن هذا القول وقول حتى يقول الرسول من الرسول المراربه الجنس يعني حتى يقول الرسول من هؤلاء الذين زلزلوا ومستهم البساء والضراء وقوله متى نصر الله متى اسم السفهان وترد للإنكار والاستبعاد وللصبط وللرجاء نعم ولعدة معاني فهنا هل هو للإنكار لا للإنكار لا طيب للإنكار مش مثاله ويقولون متى هذا الوعد إن كنتم صادقين هذا للإنكار لكن هذه لا يمكن أن تكون للإنكار ولا يمكن أن تكون للاستبعاد طيب لماذا قالوا للاستبطاء نعم للاستبطاء يعني أنهم استبطأوا النصر ما هو استبطأوا وقوعه يعني هم نساقع لكن يريدون تعجيله يريدون تعجيله كقول النبي عليه الصلاة والسلام في بدر اللهم أنجز لي ما وعدتني فهم يريدون تنجيز يعني يقول يا ربنا أبطأ علينا نصر فأنجزه لنا وهذا يدل على شدة ما نزل بهم حتى إنهم يقولون هذا الدعاء دعاء الملهوف الطالب للإغاثة متى النصر متى النصر متى النصر يعني أنهم في شدة ولهف لطلب هذا النصر من قوة الأمر الذي أصابهم حتى يقول رسول والذين معه والذين آمنوا معه كلمة معه هل متعلق في يقول ولا متعلق في آمن حتى يقول معه وإلا حتى يقول رسول والذين آمنوا آمنوا معه إذا قلنا يقول معه صار قولهم جميعا يعني يقول جميعا متى نصر الله وإذا قلنا والذين آمنوا معه سمعنا أن إيمانهم إيمان مصحوب بمعيتهم له يعني ما هو آمنوا وتخلعا بل آمنوا معه فيكون دالا على أنهم مؤمنون مصاحبون لهذا النبي ولا يعني ذلك أنه لا يفهم أنهم يقولون لا يقولون لأن العطف والذين يقتضي اشتراك المعطوف والمعطوف عليه في الحكم الذي هو القول ولكن تعلقه بقوله آمنوا أقرب من تعلقه بقوله يقول والذين آمنوا معه متى نصر الله قال الله تعالى ألا إن نصر الله قريب هذا الجواب من أين من الله يعني أن الله يقول ألا إن نصر الله قريب ولكن هل إنه يقول لأولئك الذين قالوا متى نصر الله أو أن الله يخبرنا الآن أن نصر الله قريب وكونه يخبرنا أن نصر الله قريب أبلغ يعني أن الأمر مستهم البساء والضراء وزلزل حتى تصل الحال بهم إلى هذا مع أن نصر الله قريب ألا إن نصر الله قريب أظن سبق لنا في البخاري في التفسير الكلام على هذا وقلنا إن بعض المفسرين يقول إن قوله ألا إن نصر الله قريب من كلام الرسل وأن ما نحب يقول الرسول والذين آمنوا معه متى نصر الله الذين يقوله مؤمنون ويكون الرسول يقول ألا إن نصر الله قريب ولكنه سبق أن هذا قول بعيد من الصواب لأنه يقتضي تشتيت الآية وتفريق معناها والصواب أنه من كلام الله سبحانه وتعالى وأن قول الرسول والمؤمنين متى نصر الله أم حذبتم أن تدخل الجنة إلى آخر يستفاد من هذه الآية الكريمة عناية الله عز وجل بهذه الأمة حيث يسليها بما وقع لغيره قولا لا نعم وهكذا كما جاء في القرآن جاء في السنة والرسول عليه الصلاة والسلام لما جاء أصحابه يشكون إليه في مكة أخبرهم بأن من كان قبلنا يوضع الميشار على رأسه وينفط به ما بين لحمه وعظمه ثم لا يرده لابت عن دينه نعم تفيدا للمؤمنين ويستفاد من هذه الآية الكريمة أن الإيمان ليس بالتمن ولا بالتحل لا تدورها مؤمن نعم وبكر جنة لا لابد من إصابه ويستفاد من من هذه الآية الكريمة حكمة الله عز وجل حيث يبهل المؤمنين بمثل هذه المصائد العظيمة ما لأجله انتحانا حتى يتبين وَلَنَبْلُوَنَّكُمْ حَتَّى نَعْلَمَ الْمُجَاهِدِينَ مِنْكُمْ وَالصَّابِرِينَ وَنَبْلُوا أَخْرَارِكُمْ أَظُنُّنَا لَا نَعْرِفُ وَلَا نَعْرِفُ وَطِيْبَ الْعُودِ إِلَّا إِذَا أَحْرَقْنَاهُ بِالنَّهِ أيضا ما يعرف المخلص إلا بالامتحان والابتلاء بارك يا أخي بالصبر قد تؤذى على دينه قد يستهزأ بك وربما تلاحق وربما تراقب ولكن أثبت وانظر إلى ما حصل لأولي العظم من الرسل عليه الصلاة والسلام رسول عليه الصلاة والسلام كان ساجد لله في آمن بقعتنا على الأرض هذا ما آدى أحدا ولا شيء في آمن بقعة على الأرض وهو النسل الحرام فيأتي طغاة البشر يأتون بالأذى والقدر فلن ناقف يضعونه عليه وهو الثالث هذا أمر حظيم يعني ما يصل عليه إلا أولي العظم ويبقى ذالث حتى تأتي ابنه الصغير الصاطمة تذيره عن ظهره فيبقى القوم يضحكون ويقهفد أنا أكفد إن الإنسان نفسيا إلا من عصمه الله وطبكه فهو ينل يسعب بالي شيء يفعل بهذا وعلى الأقل يختفي بدين لكن أصفر واحتسب واعلن أنه مهما كان يعني مهما كان الأمر غاية ماهن أرث الموت وإذا مت على الصبر في الله إذا وجل إن تغيرت من دار إلى خير منه ومن الناس من يقولوا أمن بله فإلى أوده الله جعل فتنة الناس كعذاب الله لا تكون هكذا أصبر واحتسب وعلم بأن الله مع الذين اتقوا والذين هم محسنون وأن الله مع الصابرين وأن لك أقواما من إخوانك يرقبون ما يحصل منك فإذا صبرت شجعتهم وصبرتهم واتعلمون أن الأمة أفراد إذا فرح فرد وفرد وفرد وفرد كونوا أمة مش اللغة هذه الركية هي الفئر إذا طاح منها واحد من حصاها اختلت ويطيح الجميل فالمهم أن الله عز وجل يسلي المؤمنين بمثل هذا ويخبر أنه أصاب من قبلنا أصابهم بأس قلة مال وإعواز عظيم فقر وضر في أبدانهم يضربون ويجرحون وربما يقتلون كما كان بني الإسرائيل يقتلوا الأنبياء فعلي الحق نعم وتأتيهم المخاوف العظيمة وزلزلوا ويستفاد من هذه العلاية الكريمة أنه ينبغي للإنسان أن لا يسأل النصر إلا من القادر عليه وهو الله لقول متى نصر الله قوله متى نصر الله ويستفاد من ذلك فضيلة اتباع الرسل قوله حتى يقول الرسول والذين آمنوا معه اتفقون على هذه الكلمة التي فيها استدعاء النصر متى نصر الله ويستفاد من هذه الآية أن أتمام قدرة الله عز وجل في قوله ألا إن نصر الله قريب ويستفاد منها حكمة الله حيث يمنع النصر لفترة معينة من الزمن مع أنه قريب ألا إن نصر الله قريب ويستفاد من هذه الآية الكريمة أن الصبر على البلاء في ذات الله عز وجل من أسباب دخول الجنة نعم لأن ما من الآية تصبر حتى تدخل الجنة ويستفاد من هذه الآية الكريمة الإشارة إلى ما جاء في الحديث الصحيح النبي عليه الصلاة والسلام أنه قال حفت الجنة بالمكاره أولا إن هذه مكاره ولكنها هي الطريق إلى الجنة ويستفاد من الآية الكريمة أنه لا وصول إلى الكمال إلا بعد تجرع كاس الصبر وهو من قوله أم حسبتم أن تدخل الجنة ولما أتكم مثل الذين أخلوا من قبلكم إلى آخره ويستفاد من الآية الكريمة أيضا إثبات الجنة من قوله أن تدخل الجنة وقد سبق أن معال الخلق إلى دارين لا ثالث لهم إما الجنة وإما النار فالجنة للمتقين والنار للكافرين