لقاء[12 من 220] ماحكم الحج والأضحية عن المتوفي؟!! الشيخ ابن عثيمين

فتح على يوتيوب

التفريغ النصي

يقول بأن له أخ تعرض لحادث توقفي بعده هل يجوز لنا أن نضحل أو نحج عنه إلى بيت الله الحرام نغضي الإفادة القول الراجح من قوال أهل العلم أنه يجوز الإنسان أن يتعبد لله عز وجل بطاعة بنية أنها لميت من الأموات المسلمين سواء كان هذا الميت من أقاربه أم من ليس من أقاربه هذا هو القول الراجح سواء في الصدقة أو في الحج أو في الصوم أو في الصلاة أو في عيد ذلك فيجوز الإنسان أن يتبرع بالعمل الصالح لشخص ميت من المسلم ولكن هذا ليس من الأمور المطلوبة الفاضلة فل الأفضل أن يدعو له بدلا أن يتصدق عنه أو أن يرحي عنه أو أن يحج عنه لأن الدعاء له هو الذي أرشد إليه الرسول صلى الله عليه وسلم فإنه ثبت عنه أنه قال إذا مات الإنسان من قطع عمله إلا من ثلاثة إلا من صدقة جارية أو أن يتفاضيه هو ولد صالح يدعو له فذكر الولد الصالح الذي يدعو له ولم يقل أو ولد صالح يتصدق له أو يصلي له أو يحج له أو ما أشبه ذلك من الأمار الصالحة نعام الحديث في سياق العمل فلما عدل النبي صلى الله عليه وسلم عن ذكر العمل للميت إلى ذكر الدعاء علم أن الدعاء هو مختار وهو الأفضل ولهذا فأني أنصر إخوان المسلمين أن يحرصوا على الدعاء لأمواتهم بدلا عن إهداء القرب لهم وأن يجعل القرب لأنفسهم لأن الحي محتاد إلى العمل الصالح فإنه ما من ميت يموت إلا ندم إن كان محفل الندم أن لا يكون الزاد وإن كان محفل الندم أن لا يكون الساتب قال الله تعالى حتى إذا جاء أحدهم موت قال رب ارجعوني لعلي أعمل صالح فيما ترك وقال الله عز وجل وأنفق مرض غناكم من قبل أيها أحدكم موت فيقول رب لو لا أخرتني إلى أجل قريب فأصدق وأكون من الصالحين ولن يأخر الله نفسني إذا جاء أجلها والله خبير بما تعملون فأنت أيها الحي محتاج إلى العمل الصالح فاجعل العمل لنفسك وأدعو في أمواتك من العباء والأمهات والإخوان والأخوات وغيرهم من المسلمين هذا هو الذي تدل عليه سنة بصول صلى الله عليه وسلم ولكن هذا لو أن الإنسان تصدق عن ميت أو صام عنه أو صلى وقصد بأن يكون التواب للميت فلا بأس بذلك إذا تبرع به نعم بارك الله فيكم