لقاء[9 من 220] ماحكم الخطأ في تغسيل الميت؟!! الشيخ ابن عثيمين
فتح على يوتيوبالتفريغ النصي
قل توفيت معهم امرأة في السفر ولم يجدوا من يغسلها وذهبوا بها الى قرية ولم يجدوا من يقوم بالتغسيل وكان معها رجلان لم يعرفا طريقة التغسيل الميت فاجتهدت وغسلتها ودفنت بعد ان بقيت معهم
يوم وليلة وبعد ذلك عرفت انها على غير هدى في تغسيلها فهل عليها كفارة في ذلك وقد حصل هذا قبل ثلاثين سنة الحمد لله رب العالم تغسيل الميت ليس بالامر الصعب الان الواجب هو ان يعمى بدن
الميت كله غسلا بالماء وهذا امر لا يعثر احدا فعله فهو سهل لكن المشروع في تغسيل الميت هو ان يوضع على فرير الغسل على رهره ثم ينجى ان يغفل فرجه وفي هذه الحال يجب ان يكون تكون عورته
مستورة وان يكون الغاسل قد لسى على يده خرقة حتى لا يمسى عورته فاذا تم تنجيته بدأ بمواضع الوضوء منه فيبدأ بفمه وانفه فيأتي بفرقة مبلولة نظيفة وينظف بها اسنانه وداخل فمه وداخل انفه
ايضا ثم يغسل وجهه ويديه المفقين ورأسه ورجليه ثم يغسل بقية بدنه مبتدعا بالجانب الايمن منه والواجب الغسل مرة ولكن اذا كان الميت يحتاج الى اكثر يغسل ثلاثا او خمسا او سبعا او اكثر من
ذلك حسب ما تدعو الحاجة اليه ويجعل في الغسل الاخيرة كافورا وهو طيب معروف يسحق ويذر في الماء الذي يكون في الغسل الاخيرة لاجل ان تبقى رائحته في الجسم كما عمر بذلك النبي صلى الله عليه
وسلم ثم ان كانت امرأة يظفر شعرها ثلاثة وفائر يعني يجدل ثلاثة جدائل ويلقى من ورائها كما فعل بذنة الرسول صلى الله عليه وسلم هذا كله على سبيل الاستحباب اما الواجب فهو ان عم بدنه
بالغسل مرة واحدة هذا هو الواجب وكل احد من يمكنه ان يعرف ذلك اما القضية التي وقعت وذكرت السائلة انه لم يكن على الطريق المشروع فنحن لا نتبين لنا لم يتبين لنا الان كيف هذه الطريقة
التي عصلت به لانه قد يكون على وجه المشروع او على وجه المجزئ على الاقل فاذا كان على وجه المجزئ فذلك المطلوب واذا قدرنا انه ليس على وجه المشروع لا اجزاء ولا استحبابا فان الان قد فات
الامر وهي قد اجتهدت والمجتهد اذا اخطأ فليس عليه اسم قال له اجل هي في الحقيقة ذكرت الطريقة التي عملتها لكن الرسالة طويلة فلخصتها تقول في التغسيل انها غسلتها حسب معرفتها بطريقة عادية
يصب الماء عليها وهي على لوح من خشب وقلبتها يمينا وشمالا ثم قمت بتكفينها فوضعتها في قماش ولففته عليها ثم ربطته ربطة واحدة تقول وبعد ان عرفت الطريقة وهو الى على كوية الرسالة هذا عمل
مجزئ ما دام ان الماء قد عم جنيع البدن فقد اجزاء