لقاء[1 من 220] ماحكم الدعاء والصدقة للميت إدا كان لا يصلي؟!! الشيخ ابن عثيمين
فتح على يوتيوبالتفريغ النصي
تقول لدي ولد في الثانية والثلاثين من العمر لم يؤدي فريضة الصلاة ولا فريضة الصوم أثناء حياته فأرجو منكم أن تفيدوني ما هي الطريقة التي أؤدي بها كي تصلوا هذه العبادات أرجو منكم إفادة
الذي يفهم هذا السؤال أن هذا الولد قد مات نعم إذا كان قد مات فإن القول الراجح عندنا أن من ترك الصلاة فهو كافر وإذا كان الإنسان كافرا فإنه لا يحل أن يدعى له بالمغفرة أو الرحمة أو
يتصدق له لأن هذا لا يصل إليه ولا ينتفع به قد قال الله عز وجل ما كان النبي والذين آمنوا أن يستغفضوا للمشركين ولو كانوا الغربة من بعد ما تبين لهم أنهم أصحاب الجحيم وما كان استغفار
إبراهيم لأبيه إلا عن معدة وعدها إياه فلما تبين له أنه أدو لله تبرأ منه إن إبراهيم لأواهم حليم لكن هذه القضية قد يكون هذا الذي لا يصلي ولا يصوم عاش في بيئة لا تذهي شيئا عن الإسلام
ولا عن الصوم والصلاة أو كان قد عاش في قوم لا يرون أن تارك هذه الأشياء كفر أو عاش في قوم لا يرون أن تارك هذه الأشياء كافر وبناء على ذلك فإنه لا يموت على الكفر لجاه له أو تأويله
بتقليد هؤلاء فيبقى موضوعه مشكوكا فيه ولو أن والدته قالت اللهم إن كان بني في علمك مسلما فاغفر له وارحمه فعلقت الدعاء له بالشرط لكان ذلك جائزا ونافع له إن كان في علم الله تعالى مسلما
فإن الشرط في الدعاء لا بأس به قد جاء به القرآن في قوله تعالى في آيات اللعان فشهادة أحدهم أربع شهادات بالله إنه لمن الصادقين والخامسة أن لعنة الله عليه إن كان من الكالبين ويذرع عن
العذاب أن تشهد أربع شهادات بالله إنه لمن الكالبين والخامسة أن غلب الله عليها إن كان من الصادقين فهذا دعاون علق بالشرط وقد ذكر ابن القيم رحمه الله في كتابه إعلام موقعين عن شيخه شيخ
لسه المتينية رحمه الله أنه كان في نفسه إشكال في بعض النسائل ومن جملتها أنه يقدم إليه جنائز يشك في إسلامهم فرأى النبي صلى الله عليه وسلم في المنام فسأله عن ذلك فقال عليك بالشرط يا
أحمد يعني أن تدعو له هذا الميت دعاء مشروضا فتقول اللهم إن كان هذا الرجل مؤمنا فارف الله وارحمه أو إن كانت هذه المرأة مؤمنا فأغطلها ورحمها وهذه الرؤية لها أصل من الشرع كما عشرنا
إليه آنهم في آلة اللعاني وإن كانت المرأة في الأصل لا تثبت بها الأحكام الشرعية لأن الأحكام الشرعية ثبتت بالنصوص التي بين عيد الناس والتي يقرأونها ويسمعونها في لقوة ولكن إذا أجلت
قليلة تدل على صدق هذه الرؤية وليس فيها ما يخالف الشرع فإنها تكون رؤية صادقة كما أن الإنسان إذا رأى النبي صلى الله عليه وسلم في المنام على صفة المعروفة من أوصافه صلى الله عليه وسلم
عليه فقد رأاه حقا كما ثبت ذلك عن النبي صلى الله عليه وسلم والحاصل أن نقول لهذه المرأة السائلة التي ما تولدها وهو لا يصد ولا يصوم لا حرج عليك أن تدعي له ولكن بشرط بأن تقول يا اللهم
إن كان ابني في علمك مسلما صافر له وحمد وما أشبه ذلك نعم