لقاء[60 من 62] ما حكم المكث في المسجد للحائض والجنب؟!! الشيخ ابن عثيمين

فتح على يوتيوب

التفريغ النصي

أسأل عن مسألة قراءة القرآن والمك في المسجد بالنسبة للحائض والجنوب واستماع الذكر في المسجد حيث قد ورد بعض الأحاديث والأخبار منها حديث عائشة أن تعطيه القطيفة فقالت إني حائضة قال ليست الحيضة في يدك حديث اعملي ما يعمل الحاج ولم يقل لا تدخلي المسجد الحرام كان رسول الله صلى الله عليه وسلم يتكئ في حجرها وأيضا كان الرسول صلى الله عليه وسلم يذكر الله في كل أحيانة كان أصحابه ينمون في المسجد ويجنبون فيه نأمل إضاح هذه الأدلة أما بالنسبة للمك في المسجد فالحائض لا يحل لها أن تمكف لا بوضوء ولا بعض وضوء جليل ذلك أن النبي صلى الله عليه وعلى آله وسلم منع عائشة من الطواف في البيت لأن الطواف المكف وأما الحديث الخمرة فإن إحرار الخمرة من المسجد ليس مكتب المسجد بل هو مروض فيه ويجوز للحاء أن تم مرأ في المسجد إذا أنا التلويسة وأما الجنوب فلا يحل له أن يمكت في المسجد إلا بوضوء والصحابة الذين ينامون في المسجد لنا أن نقول من قال لك إنهم يجنبون ثم إذا أجنبوا ولم يستلقظوا فالنائم لا إسم عليه وإن يستيقظوا كفاهم الوضوء لأن الجنوب يجوز أن يمكت في المسجد إذا توضح أما قراءة القرآن فالجنوب لا يحل له أن يقرأ القرآن حتى يقف والحائض يجوز أن تقرأ القرآن لحاجة أو مصلحة فالحاجة يجوز أن تقرأ القرآن لأن لا تنساها أو تقرأ القرآن تعلم ابنتها أو ما أشفه ذلك أو تقرأ القرآن لأنها مجرسة تدرس البنات أو تقرأ القرآن لأنها طالبة تريد أن تستمع المعلمة كل هذا لا بأس به وأما أن تقرأه تعبدا فالاحتياط أن لا تفعل لأن جمهور العلماء على منعها من قرأة القرآن وهي ليست لحاجة إلا ذلك فإذا قرأت القرآن بالتعبد بتلك التلاوة كانت دائرة بين الإثم والأجر آتمة عند بعض العلماء مأذورة عند آخرهم والسلامة أسلم والخلاصة الآن الجنوب يجوز أن يمكت في المسجد إذا توضح الجنوب لا يحل له أن يقرأ القرآن أبدا لأن الأمر بيجه يعتفل ويقرأ القرآن الحائض لا يجوز أن تنكر المسجد أبدا ويجوز أن تمر به عابرة الحائض يجوز أن تقرأ القرآن لحاجة أو نصلحة