444- هل يأثم المبتدع ولو حسن قصده #كتاب_التوحيد #ابن_عثيمين

فتح على يوتيوب تحميل الصوت

التفريغ النصي

التاسعة معرفة الشيطان بما تقول إليه البدعة ولو حفنا قط الفائل معرفة الشيطان ماذا يعلم الشيطان يعرف أو ما يعرف لأن الشيطان هو اللي يزيد لهؤلاء المشركين أن يصوروا هذه التصوير هذه التماثيل ويقول صوروها لتذكروهن فتعينكم على العبادة يعيس تزيل لهم الشيطان هذا لأنه يعرف أن هذه البدعة سأول إلى أي شيء إلى الشرك إلى الشرك والكفر وهنا قال المؤلف ولو حسن قط الفائل يعني أن البدعة الشرق ولو حسن قط الفائل ولكن هل الفائل يأكم مع حسن قط والبدعة نقول إن كان عالما لأنها بدعة فإنه يأتم ولو حسن قط لأنه أقدم على معصية وهذا كمن يجيز الكذب ويدعي أن ذلك مصلحة وكمن يجيز الغش في أمر من الأمور ويقول هذا مصلحة فهذا الإنسان الذي علم أن هذه البدعة آثم ولو حسن قط أما إذا كان جاهلا فإنه لا يأثم بهذه البدعة لأن جميع المعاصي لا إثم فيها إلا مع العلم وقد يثاب على حسن قط قد يثاب على حسن قط وقد نبه على ذلك الشيخ خلسان من ثمية وهو في كتاب يغسر أصلاب المستقيم فالحاسم أن البدعة تؤول إلى البلاء والفساد لو حسن قط سلسان ولكن الذي بحثنا فيه أخيرا ليس هو نفي الفساد الذي تؤول إليه البدعة هذا ما ما فيش كال ولا يمكن لأحد دفعه إنما بحثنا في اسم المبتبع المحسن القف الذي قصه حسن فقل إن علم بأن ذلك بدعة وأثر عليها ولو ما حسن قصته فرعات فرعات لو قال أنا مثلا أنا أريد بهذه البدعة إحياء الهمم والتنشيط وما أشبه ذلك نقول له في الجواب على هذا هذه الإراضة التي قصد هي في الحقيقة طعم في صميم رسالة وقال عليه الصلاة والسلام لأنك بهذه فجهة وهذه الشبهة اتهمت الرسول عليه الصلاة والسلام بأنه مقصر إما مقصر أو قاصر غير عالم بهذه الطريقة التي تسع الحلق أو أنه مقصر ما أخبرهم به وهذا أمر عظيم خطر جسيد أما إذا كان لا يدري وهو حسن القصد لكن ما علم أن هذه بدعة فإنه يثاب على نيته وهل يثاب على عمل لا يدري ما ينسى لأن عمله شر حافظ من عمل عمل ليس عليه أمرنا فهو رد العمل هذا غير طالح ولا مقصر عند الله ولا مرضي لكن لحسن نيته مع الجهل يكون له أجر ولهذا قال النبي عليه الصلاة والسلام في الرجل الذي صلى وأعاد الوضو بعدما وجد المهن وصلى ثانيته قال له لك الأجر مرتين لحسن القصد ولأن عمله عمل صالح في الأصل عمل صالح لكن لو يجي إنسان يقول بأعمل هذا العمل قلنا له نترك أجر لأن ذلك خلاف السنة فإن الرطول عليه الصلاة والسلام قال الذي لم يعد أصبت السنة أصبت السنة فهذه مسألة ينبغي لنا أن نعرفها فإذا جاء أنا مفتدر وقال أنا ما ابتدعت هذا إلا لقصد حسن لقصد شحل الهمم وتنشيط الناس قلنا هذا قصد حسن لكن بهذه الطريقة ليس بالحسن بهذه الطريقة لأنه ما كانت على عهد النبي عليه الصلاة والسلام ولا خلفاء الراشدين على هذا هؤلاء العام اللي ملبس عليهم هذه الفجاة وغيره حكمهم ما داموا قاطرين للحق ولا علموا به فيثمهم على من أفتع وعلى من أضلهم أما هم معرق نعم ينزل الجرس الكلام على المشركين يوجد عوامهم يتقون على خبور التوارس أفتعون من أفتعون ينزل العكم يثمهم على الذين أفتعون وهم ما يسمون المشركين لا عمل مشرك بس ما يكمنهم بحكم المشرك مع جهلهم إذا ماتوا فما دام عاملهم مشرك فيحكم بأنهم مشركون إما أنهم يعاملون معاملهم مشرك لكن عند الله سبحانه وتعالى مرفوعا عنهم الرقاب بجهلهم ولهذا الآن فيه ناس في مجال الأفريقية في مجال البلاد البعيدة لا أعرفوا أن ألسان شيء لو ماتوا ما نقول هؤلاء السنين وأن نصلي عليهم ونفرحم عليهم مع أنه ما قامت عليهم الفجئ لكن من نقول ظاهر أنه عاملهم بالجناد الظاح وأما في الآخر أفتأمرهم إلى الله