لقاء[56 من 62] ماحكم من ترك الصلاة بمسجد به قبر؟!! الشيخ ابن عثيمين

فتح على يوتيوب

التفريغ النصي

أنا والحمد لله شعب مؤمن أقيم الصلاة في أوقاتها ولكن المنطقة التي أسكن فيها لا يوجد فيها مساجد اللهم إلا مساجد تضم الأضرحة ولا تقام الصلاة فيها جماعة ولهذا فأنا أؤدي الصلاة إما منفردا أو مع أحد الأصدقاء إن وجد فهل علي إثم والحالة هذه أرجو الإفادة جزاكم الله خيرا نعم الجواب على هذا أن نقول من المعلوم أن الراجح من أقوال أفل العلم أجوب صلاة الجماعة على الأعيان وأنه يجب أن يصلي الإنسان جماعة في بيوت الله عز وجل لأن النبي صلى الله عليه وسلم قال لقد حممت أن أمر بالصلاة فتقام ثم أمر راجح في صلي بالناس ثم انطلق برجال معهم حذر من حطب إلى قوم لا شهدون الصلاة فأحرق عليهم بيوتهم في النار أو قال فأحرق عليهم بيوتهم بالنار وهذا يدل على أن صلاة الجماعة فرض عيب على كل مكلف من الرجال ويدل لذلك أيضا قوله تعالى وإذا كنت فيهم فأقمت لهم الصلاة فلتقوا طائفة منهم معك وليأخذوا أسلحتهم فإذا سجدوا فليكونوا من ورائكم ولكأت طائفة أخرى لن يصلوا فليصلوا معك وليأخذوا حذرهم أسلحتهم فأمر الله تعالى بصلاة الجماعة في حال الخوف في حال الأمن أولى وأمر الله بصلاة الجماعة فلت الطائفتين ولو كانت الجماعة فرض كفاية لستغني بالطائفة الأولى عن الطائفة الثانية المهم أن الواجب على المسلم أن يصلي مع جماعة المسلمين في مساجدهم فإذا لم يوجد إلا مساجد على ماصف السائل فيها أضرحة أي أنها بنية على قبور فإن الصلاة فيها لا تخصي والواجب هدمها لأن النبي صلى الله عليه وسلم لعن المتقرين على القبور مساجد وهذا يدل على أن بناء المساجد على القبور من كبائر الذنوب فإذا كان هذا البناء من كبائر الذنوب فإنه لا صح أن يكون مكانا لعبادة الله فالواجب هدمه وتجنب الصلاة فيه وصلاةك في بيتك جماعة إن تيسر لك أو منفردا إن لم يتيسر هي الواجب إذا لم يكن إلا مساجد بهذه بهذا الوصف إلا مساجد بهذا الوصف الذي ذكرت إلا بارك لك