لقاء[54 من 62] ماحكم تسمية المساجد باسم الأنبياء وادعاء أن بها قبور الأنبياء؟ ابن عثيمين-كبارالعلماء

فتح على يوتيوب

التفريغ النصي

عندنا عدد من المساجد بأسماء الأنبياء مثل جامع النبي يونس وغيرها من الجوامع ويوجد داخل المسجد مرقد ذلك النبي ويذهب الناس ويصلون في هذه المساجد وفي الحديث الذي منعناه لعن الله اليهود اتخذوا قبور أنبيائه المساجد ما حكم أملهم هذا بارك الله فيكم تسمية المساجد بأسماء الأنبياء لا تنبغي لأن هذا إنما يتخذ على سبيل التقرب إلى الله عز وجل أو التبرك بأسماء الأنبياء والتقرب بإن الله بما لم يشرح أو التبرك بما لم يجعله الله سبباً للبركة لا ينبغي بل هو نوع من البداء وأما كون القبر أو قبور الأنبياء في هذه المساجد فإنه كذب لا أفضله فلا يعلم قبر أحد من الأنبياء سوى قبر النبي صلى الله عليه وسلم وقبور الأنبياء كلها مذهولة فمن زعم مثلاً أن مستدى النبي يونس كان مرقب يونس أو كان قبر يونس فإنه قد قال قولاً بالعلم وكذلك بقية المساجد أو الأماكن التي يقال عنها إن فيها شيئاً من قبور الأنبياء فإن هذا قول إلى علم وأما صحة الصلاة المساجد التي بنت على القبور فإن كان القبر سادقاً على المسجد بأن بني المسجد على القبر فإن الصلاة فيه لا تصح ويجب هدم المسجد لأن النبي صلى الله عليه وسلم قال قاتل الله اليهود والنصارى اتخذوا قبور أنبيائهم مساجد يحذروا ما صنعوا وأما إذا كان المسجد سادقاً على القبر لأن كان المسجد قائماً مدنياً ثم رفن فيه أحد فإنه يجب أن ينبش القبر وأن يدفن فيما يدفن فيه النفس والصلاة في هذا المسجد السادق على القبر صحيحة إلا إذا كان القبر تجاه المصلين فإن الصلاة إلى القبور لا تصح كما في صحيح المسلم من حديث آبي مرحب الغنوي أن النبي صلى الله عليه وسلم قال لا تجلسوا على القبور ولا تصلوا إليها