443- البدع سبب الكفر #كتاب_التوحيد #ابن_عثيمين
فتح على يوتيوب تحميل الصوتالتفريغ النصي
لا الثامن فيه شاهد لما نقل عن السلف أن البدعة سبب للكفر العلماء يقولون أن الكفر له أسباب متعددة ولا مانع من أن يكون الشيء الواحد له أسباب متعددة أليس كذلك؟
فمثلا قالنا يسكن بالشمس ويسكن بالنار ويسكن بالكهرباء ويسكن بالتدفئة وهو أسباب فلا مانع من تعبد الأسباب هو المسبب واحد الكفر له أسباب ذكر العلماء من أسبابه البدعة وقالوا إن البدعة
لا تزال في القلب يظلم منها شيئا فشيئا حتى يصل إلكه والتدلل لذلك بقوله صلى الله عليه وسلم كل بدعة ضلالة وكل ضلالة في النار وقالوا أيضا إن المعاصية بريد الكفر والبريد الشيء الذي يوفي
إلى الغاية وهو كذلك أيضا فإن المعاصي كما أخبر به النبي عليه الصلاة والسلام وإلا فلا تزال به النبي عليه الصلاة والسلام وبيض وإلا فلا تزال هذه النكتة السودة تتزايت في القلب حتى يتبح
المظلم وكذلك أحذر من محطرات الزنوك لذلوا أرضا فأرادوا أن يبضحوا فذهب كل واحد منهم وأتى بعود فأتى هذا بعود وهذا بعود وهذا بعود بعودا صغيرة ما تعمل شيئا فجمعوها فأضرموا نارا كبيرا
وهكذا المعاصي فإن لها تأثيرا قويا على القلب وأشدها تأثيرا الشهوة الشبهة نعم لها تأثير لكن الشبهة يسير ذوالها على من يسرع الله عليه إذ أنها مصدرها الجهل والجهل قد يزول بالتعلم لكن
البلاء كل البلاء والغالب هو من الشهوة لأن إرادة الإنسان الباطل هذا هو البلاء الذي يقتل به العالم والجاهل ولهو خطر عظيم ولهذا كانت معصية اليهود أكبر من معصية النصارى لأن معصية
النصارى سببها الشبهة ومعصية اليهود سببها الشهوة وإرابة السوب والباطل فالمهم أن البدع ما نقول إن غالبها شهوة لكن كثيرا منها سببه الشهوة ولهذا تبين البدع لأصحابها ويحذرون منها ولكن
نصرون عليها وغالب من يصر عليها إنما يقصد بذلك رقاء وجاهته بين الناس ولئاسته ما يقصد صلاح الخلق يقصد أن يخضع الناس له ويظن في نفسه ويملي عليه الشيطان أنه لو رجع عن بدعاته لنقفت
منزلته بين الناس ولكنه ليس كذلك أبو الحاسن العشر وهو مضرب مثل في هذا الباب لما كان من المعتزلة لم يكن إماما ولكنه لما رجع عن ملعب العجزال إلى ملعب السنة صار إماما وهكذا كل إنسان
يرجع عن الحق وهو صعب على النفوس أن ترجع عن ما كانت عليه لا سيما إذا اشتهر الإنسان بهذا الشيء فإنه قد يثق وعليه أن يرجع لأنه يظن أنه إذا رجع قال الناس هذا إنسان ما عنده علم أو إنسان
متقدم أو ما أشبه ذلك ولكن الأمر بالعكس إذا بان له الحق ورجع إليه ازداد منزلة عند الله سبحانه وتعالى ثم عند الخض فصار المهم أن استطرزنا شخيرا في هذه المثلة وهو أن البجعة سبض للكفر
ولا يردوا على هذا أن أهل العلم يقولون إن المعاطية بريد الكفر لأننا نقول لا مانع من تعدد الأستاذ أليس الحديث هذا شيء مشاهد لكل شيء كل شيء مثله هو أستاذ متعددة الحديث له طرق متعددة
يقوى بها نعم وكل حتى مجاري المطر مجاري السير الوادي له شعف يأتي من هنا ومن هنا ومن هنا إلى آخر