438- أسباب خلط الحق بالباطل #كتاب_التوحيد #ابن_عثيمين

فتح على يوتيوب

التفريغ النصي

نحبّثوا الصالحين الثاني سعر أناس أستاذة من أهل العلم عندي ثمن أهل العلم سعر أناس من أهل العلم والدين الشيئة أرادوا به الخيرا فظلنا من بعدهم أنهم أرادوا به غيرهم من أهل العلم والدين لعندي وسيء من أهل العلم والدين نا فيه طيب المؤلف أراد أن يضيّن نزل حق بالباطل قال إنه حقّل بأمرين الأول محبّة الصالحين ولهذا صوروا تماثيلهم محبة لهم ورغبة فيهم والثاني أن أهل العلم والدين أرادوا بهذه التماثيل أولا صوروا الخير وهو أن ينشطوا على العبادة ويرغضوا فيه لكن الذين من بعدهم أرادوا بذلك شرا غير ما أراده هؤلاء ويأخذ منه أن من أراد تقوية تقوية الدين ببدعة فإن ذلك يقول ضرره أكثر من نأله إذا أراد الإنسان أن يقوي يثيم ببدعة صار ضرره أكثر من نأله مثال ذلك أولئك الذين يغلون في الرسول صلى الله عليه وسلم ويجعلون له المواد هم يريدون بذلك الخيرا لكنهم أرادوا الخير ببدعة فصار ضررها أكثر من نأله أكثر لأنها في الحقيقة تعرض الإنسان نشاطا غير مشروع في وقت معين ثم بعد ذلك يعقب هذا النشاط خطور غير مشروع في بقيه في العام ولهذا تجد هؤلاء الذين مغالون في هذه البدع تجدهم في الأمور المشروعة الواضحة فافرين عسو كنشاط غيرهم وهذا مما يدل على تأثير البدع في القلوب وأنها مهما زينها أصحابها فإنها لا تزيد الحسان إلا ضلالة لأن النبي عليه الصلاة والسلام يقول فحسين وشيقول وشيقول غصوه في البدع كل بدعة ضلالة