432- الغلو في العبادات والمعاملات #كتاب_التوحيد #ابن_عثيمين

فتح على يوتيوب تحميل الصوت

التفريغ النصي

أما الغلو في العبادات فهو التشدد فيها التشدد فيها بحيث يرى أن الإخلال بشيء منها كفر أو خروج عن الإسلام مثل غلوما كغلو الخوارج والمعتزلة قالوا الإنسان دافع الكبير من الكبائر فهو خارج عن الإسلام لكن المعتزلة قالوا إنه في منزلة بين منزلتين والخوارج يقولون إنه كافر ويسبحون دمه وماله وعرضه بفعل معصية من المعاصر هذا غلو وتشد نعم وأباح الخروج على الأمة وأباح السك الدماء هذا تشد وش أدى إليه أدى إلى الهلاك ما الذي قتل الخلفاء الراشدين إلا هذا إلا التشد فيها أيضا التشد في المعاملات أن الإنسان يتشد في الأمور ويحرم كل شيء حتى لو كان وسيله ويقول لا يجوز للإنسان أن يزيد عن واجب حياته الضروري وهذا مثل سلكه الصوفية وتشددوا وقالوا أي إنسان اشتغى الببطنية فلس يريد الآخرة وتشددوا في المعاملات وقالوا لا يجوز تشتي ما زاد على حاجتك الضرورية ولا يجوز التعامل وطلق الدنيا ثلاثا وما أشبه ذلك هذا تشد كما أن أناتهم على الأكثر تشددوا الخوارج والمعتزلة قابلهم تساهل المرجئة المرجئة قالوا همك مؤمن إذن وقف واشتب الحم وإيمان كإيمان جبريل ورسول الله أعوذ بالله ما أشترف الناس بالإيمان مؤمن مؤمن نعم حتى يقولون النبليس مؤمن لأنه مقر يقول الله كفروا تروي لكن إذن إقراروا ليس بصادر يكفر يعني يقول برب العزة هو كاذب ولا لو أقر لو استكفر عن الله فهو مؤمن هؤلاء في الحقيقة يفلحون لأي وقت نعم يسبحون لكثير من الناس في هذا الزمان ولا شك أن هذا تطرف بالتساهل والأول تطرف بالتشد أهرسنا وجماعة كما تعرفون يقولون إن الإيمان يزيد وينقف وأن المعاصي تنقفه لكن لا تخرج فاعلها منه فليكون ناقف الإيمان بقذ ما فعل من المعاصي في البيع والشراء هناك طرف آخر متطرس يقول كل شيء حلام كل شيء يفلح الخلق يعني ينمي المال ويقول اقتصار فإنه حلال ربا أو غير ربا غش أو غير غش ولهذا بعض العام هنقولون نسامي رسلع السلع السلع أعوذ بالله نسامي رسلع الكذب يعني اكذب علشان تشد السلع تماما هؤلاء والعيادة لهم التطرفون ستة تجل يكتب في ثمنها وفي وصفها وفي كل شيء تجل يكتب ثلثا أو ثلثين وهذا لا شك أنه فضر أما الوساط فيقول لا تبيع وتشتري حل الله البيع وحرم ربا ما هو كل شيء حرام والصحابة رضي الله عنه يبيرون ويشترون والنبي عليه الصلاة والسلام يقرهم وهو أيضا يشتري والله وسلم ويبيع فإذا لا ليس فيه محرم