431- أقسام الناس في الغلو #كتاب_التوحيد #ابن_عثيمين
فتح على يوتيوبالتفريغ النصي
والناس في العبادة طرفان ووسط فمنهم المفرق ومنهم المفرق ومنهم المتوسط ودين الله تعالى بين غالفيه والجافي عنه وكون الإنسان معتدلا لا يميد إلى هذا ولا إلى هذا هذا هو الواجه فلا يجوز
التشدد بالدين والغلو والمضالغة ولا يجوز التهاوم وعدم المضالغة بل يكون وسطا بين هذا وبين هذا والغلو له أقتام كثيرة منها العلو في العقيدة ومنها العلو في العبادة ومنها العلو في
المعاملة أما العلو في العقيدة فمثل ما تشدق فيه أهل الكلام بالنسبة لإسلاف السفاة فإن هذا الكلام تشدقوا وتعمقوا حتى وصلوا إلى الهلك طبعا أدى بهم هذا التعمق إلى واحد من أمرين إما
التمثيل وإما التعطي من التمثيل وإما التعطي يعني إما أنهم مثلوا الله بخلقه وقالوا هذا معنى السفاة أو أنهم عطلوا الله وقالوا يجب أن ننزه الله سبحانه وتعالى عن كل مشابهة المخلوق ونحن
إذا أفتنا هذه السفاة على هذا الوجه معنى ذلك أننا شبهنا فأفضل لكن الأمة الوسط تقتصدت في ذلك لا تعمقت في الإتاث ولا تعمقت في النفذ التنزيل ولهذا كل الإرادات التي وردت التي أوردها
المتأخرون من هذه الأمة على النصوص ما أوردها الصحابة ما أوردوها نعم ليش؟
لأنهم أخذوا بظاهر الله وقالوا ليس لنا أن نزيد على ذلك فلم يهلكوا بل كانوا على الصراط المستقيم ولما دخل هؤلاء الفرث والغوم وغيرهم في الدين صاروا يتعمقون في هذه الأمور ويجادلون
مجادلات ومناظرات لا تنتهي أبدا حتى راعوا وتاهوا من صلى الله عليه وسلم يستفاد من هذا الحديث تحرين الغلو غير والتحرير منه