لقاء[69 من 168] ماحكم الزكاة على المال المدخر لبناء مسجد؟!! الشيخ ابن عثيمين

فتح على يوتيوب

التفريغ النصي

تقول في هذا السؤال السؤال الأول لدي كمية من الذهب عاهدت الله تعالى أن أجمع عليه وأبني به مسجد وأن لا أبيع منه شيء إلا عند حلول موعد البناء لأبني به المسجد وكنت أذكي عليه كل عام ولكن علمت قريبا بأن الوقف لا زكاة فيه فلم أذكي هذا العام فهل يعتبر ما لدي وقف لا زكاة فيه والشيء الآخر فضيلة الشيخ هل يجوز لي التصرف في هذا الذهب للمتاجرة فيه مثلا حتى يزداد لأنني قد تركت العمل لأسباب قهلية مما جعل وزن هذا الذهب كما هو عليه منذ سنتين أفتوني مأجوري الحمد لله رب العالمين وأصلي وأسلم على نبينا محمد وعلى آله وأصحابه ومن تبعهم بإستان إلى يوم الدين هذا السؤال يتطلب مني الشيء الأول الإجابة على نفس السؤال والشيء الثاني حكم المعاهدة مع الله عز وجل على الأعمال الصالحة وأبدأ بهذا أولا فأقول معاهدة الله سبحانه وتعالى على الأعمال الصالحة هي النذر والنذر نهى عنه النبي صلى الله عليه وعلى آله وسلم وقال وقال إنه لا يأتي بخير ولا أرد قضاء وكثير من الناس ينظر لله عز وجل أو يعاهد الله عز وجل على ثلط طاعات ليحمل نفسه على فعلها فكأنه يريد إرغام نفسه على أن تفعل وقد نهى الله عز وجل عن مثل هذا في قوله وأقسموا بالله جهد عمامهم لأن أمرتهم لا يأخذون كل لا تقسموا طاعة معروفة يعني عليكم طاعة معروفة أي أن تطيعوا الله سبحانه وتعالى بنفوس مطمئنة غير مضطرة غير مضطرة إلى فعل ما أمرت به ثم إن حقبة النذر أحيانا تكون وخيمة إذا نظر الإنسان شيئا لله في مقابلة نعمة ثم حصلت تلك النعمة فلم يكي بما عاهد الله عليه فإن العقبة وخيمة جدا كما قال الله تعالى ومنهم من عاهد الله لئن آتانا من فضله لنصدقن ولا نكونن من الصالحين فلما آتاهم من فضله بخلوا به وتولوا وهم معرحون فأعقبهم نفاقا في قلوبهم إلى يوم الألقونه بما أخذ الله ما وعدوه وبما كانوا يكذبون وما أثر النادرين الذين ينظرون أشياء في مقابلة نعمة من الله أو انتفاع نقمة ثم يندمون وربما لا ينفعون تجد الإنسان إذا أيث من شفاء المرض قال لله علي نذر إن شفان الله من هذا المرض أو شفاء أبي أمي أن أفعل كذا وكذا من العبادات بعضهم يقول أنا صوم شهرين بعضهم يقول أنا صوم يوم الاثنين والخميس بعضهم يقول أنا صوم ذات يوم كل شهر بعضهم يقول أنا صوم صنات كاملة وما أشفى ذلك ثم إذا حصل ما نذر عليه ندموا وقاموا يطلقون باب كل عالم لعلهم يجدون الخلاف لهذا ننصح إخواننا المصنين غموما وهذا السائل خصوصا أن ينظروا شيئا لله عز وجل ونقول أطيع الله تعالى بلا نذر أشكر الله على نعمه بلا نذر أشكر الله على انتفاع النقم بلا نذر أما الأمر الثاني وهو الجواب الأمر الأول الذي عنه أخيرا وهو الجواب عن السؤال فنقول إن هذه المرأة نذرت بمعاهدتها لله عز وجل أن تجعل ما يحصل لها من الذهب في بناء مستد فيجب عليها أن تجمع ما يعطيها من الذهب لتبني به المستد ولا يحل لها أن تتفرق بهذا الذهب تفرطا يخل بالنذر أما إذا كان تفرقا لنصحة النذر يسعى أن تتجد بالذهب حتى ينمو ويسفل عليها انفاع ما عاهدت الله عليه فهذا لا بأس به إذا كان يغلب على ظنها السلامة والربح وأما ما سمعت من أن الوقف ليس به نذر نعم وأما ما ذكرت من أن الوقف ليس به ذكاة فهذا صحيح لكن هذا الذهب ليس وقفا الآن هي لم توقف الذهب ولكن أنهى عاهدت الله أن تجمع لتبني به مسجدا فهو الآن في ملكها فعليها ذكاته كما كانت تذكيه من قبل نعم بارك الله فيكم