427- شرح حديث لا تطروني كما أطرت النصارى عيسى ابن مريم #كتاب_التوحيد #ابن_عثيمين
فتح على يوتيوبالتفريغ النصي
قاله عن عمر أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال لا تطروني كما أطرت النصارى ابن مريم تطروني الإطراء المبالغة في المجل وقوله كما أطرت هل أنه هنا منصف على هذا التشبيه أو النهي عام
وقوله كما أطرت تعليم يحتمل هذا وهذا لكن البوطير يرى الأول فيقول دعمت دعته النصارى في نبيهم واحكم بما شئت مدحا فيه واحتكم ها تعمل دعاته النصارى في نبيه من قوله منه ابن الله أو ثالثة
ثلاثة والباقي املأ فمك وغطنك من مدحه ولو بما لا يرضيه واحكم بما شئت فيه واحكم بما شئت مدحا فيه واحتكم ويجود قلنا أن قوله لا تطروني هذا عام كما أثرت أي كما بالغت في التعليم يعني لأن
إضراء النصار ابن مريم سببه الغلو سببه الغلو في هذا الرسول الكريم صلى الله عليه وسلم جعلوه ابنا لله وثالث الثلاث والجليل على أن المراد هذا قوله إِنَّمَا أَنَا عَبْدٌ فَقُولُ عَبْدٌ
اللَّهِ وَرَسُولُهُ النَّصَلِّ وَسَلَّمَا عَلِيْسَهُ إِنَّمَا أَنَا عَبْدٌ لَيْسَ لِي حَقٍ رُبُودِيَّةٍ وَلَا مِنْمَا يَخْطَصُ بِهِ اللَّهِ عَزَّ وَجَلُّ وليس له مما يختص بالله شيء
ابدا انا عابد سقول عبد الله ورسوله وهذا من الوصفان افتق وصف والرسول عليه الصلاة والسلام واشرف وصف له وحق وصف له افتق وصف وحق واشرف ولهذا يقول الشاعز لمحبوبته لا تدعني إلا بيا عبدها
فإنه أشرف أسمائي إذا قلت كالمن مثلا اسمه خالد والله أسعد من خالد لليا عبد فلانه نعم لأنه أشرف أسمائي كل إنسان يتشرف بأن يكون منتسبا إلى عبودية الله أشرف وصف للإنسان أن يكون من عباد
الله وعباد الرحمن الذين يمشون على الأرض هون ولقد سبقت كلمتنا لعبادنا لا المرسلين لعبادنا وصفا بالعبودية قبل الرسالة مع أن الرسالة شرف عظيم لكن كونهم عبادة لله عز وجل أشرف وأعظم شون
عبد الله ورسوله صلى الله عليه وسلم فهو عبد لا يعبد ورسول لا يكذب هذا أكثر ما يقول منه أصلاحه ولهذا نقول في صلاتنا عندما نصنع عليه عليه السلام عندما نستلم عليه ونشهد له برسالة واشهد
ان محمدا عبدوه ورسوله هذا اصل الوصف يختاره النبي عليه الصلاة والسلام لنفسه الاسلام ان يقتصر على مورد ربنا هذا الاسلام