لقاء[35 من 168] ماحكم من له نخل لم يأد زكاته منذ سنوات؟!! الشيخ ابن عثيمين
فتح على يوتيوب تحميل الصوتالتفريغ النصي
هذا السائل يقول من كان في بيته نخل لم يؤدي زكاة ثمره جهلا فكيف يعمل بعد مرور سنوات وهو لا يعلم مقدار تلك الزكاة هذا أمر حلو سهل وبسيط يتحرى بقدر ما يستطيع وإذا قدر أن الزكاة مئة
ريال وأنها تحتمل الزيادة يقول زد فهو خير لك لأن الزيادة إن كانت هي الواجبة فقد برأت ذمتك وإن كانت الزيادة الزائدة فقد تطوأت بالصدقة وكل من في ظل صدقة يوم القيام ويجب أن نعلم أن
الزكاة ليست غرما ولا خصانا بل هي والله غنيمة غنيمة عظيمة لو لم يكن منها إلا ما قال الله عز وجل خذ من أموالهم صدقة تطهرهم وتذكيهم بها لكان ذلك كافيا فكيف والنصوص دالة على مضاعفة
الإنفاق في سبيل الله وأعظم الإنفاق في سبيل الله إخراج الزكاة ولكن الشيطان يثقل الزكاة على الناس ويخطف عليهم أمر الصدقة تجد إنسان يتصدق بالآلاف ويشق عليه أن يذكع بالمئات مع وجوبها
ولا شك أن هذا من الشيطان كما يجد ذلك في الصلاة أيضا تجد إنسان في صلاة النفل يخشع قلبه وجوارحه ويتعنى في الصلاة لكن هذه في الصلاة التريضة تجد كأنه ملحوق لا يخشع القلب ولا الجوارح
ولا تحسن الطمأنينة التي ينبغي أن يأتي بها وهذا كله من وحي الشيطان لأن الله تعالى قال في الحديث القدسي ما تقرب إلي عبلي بشيء أحب إلي مما افترضت عليه فلو بدل الإنسان ديرهما في زكاة
وديرهما في صدقة كان ديرهم الزكاة أحب إلي الله وأكثر عجرا ولو صلى ركعتين فريضة وركعتين تطوعا ركعتين فريضة كصاد الفجر وركعتين تطوعا لكانت الفريضة أفضل أحب إلي الله عز وجل فلذلك نقول
لهذا رجل الذي كان عنده نخلات تبلغ ثمرتها النصراب وهو ساكن في البيت ليس صاحب إلي بستان ولكنه ساكن بيكة إلا أن فيه نخلا تبلغ ثمرته من صادم نقول له ما مر عليك من السنين فقدر زكاة ثم
زد على ما تقدره فتكون هذه الزيادة إن كانت زائلة عن الواجب تطوعا وصدقة وكل من في ظل صدقة يوم القيامة وإن كانت فيه الواجب فقدرأت ذنتك نعم جزاكم الله خيرا على هذا التوجه المبارك