425- بما يفسر القرآن وهل تفسير الصحابي حجه #كتاب_التوحيد #ابن_عثيمين

فتح على يوتيوب

التفريغ النصي

و هذا هو تفسير ابن عباس رضي الله عنهما للآية تفسير ابن عباس حجة ودداء و يرجى في التفسير أولا إلى القرآن القرآن يفسر بعضه بعضا كما قال تعالى وَمَا أَدْرَاكَ مَا هِيَةَ في التفسير نار حامية وَمَا أَدْرَاكَ مَا يَوْمُ الدِّينَ التفسير يومَا لَا تَمْنِكُ نَفْسُ لِنَّفْسٍ شَيْءٍ وَمَا أَدْرَاكَ مَا الْقَارِعَ التفسير يومَا يَخُولُ نَفْكَ الْفُرَاشِ مَكْدُوبِ فإن لم نجد في القرآن فإلى ثنة الرسول صلى الله عليه وسلم فإذا لم نجد فإلى تفسير الصحابة فتفسير الصحابة فجح بلا شك لأنه أدرى في القرآن حيث نزل في عصره وفي لغته ويعرف عنه أكثر من غير حتى إن بعض العلماء قال إن تفسير الصحابة في حكم المرغون وهذا يسبب صحيح لأنه لا شك أن ينفج على من بعده فإن اختلف الصحابة في التفسير أخذنا بالراجح الذي يرجحه سياق الآية طيب ابن عباس يقول هذا معنى الآية الكريمة ونحن نقول إن آية الكريمة تدل على ما ذكره ابن عباس صلى الله عليه وسلم إلا أن ظاهر استياق أن هذه الأصنام كانت لأن هؤلاء القوم الصالحين كانت قبل نوحي نعم ولا ثلاغن نود ولا سواح ولا يعوث ويعوق ونسرا يعني لكان بلا لا هنا للتوكيد لأنها محفوفة على النفي من أصل لو قيل لا تذرن آلهتكم ولا تذرن وداً وثواعاً ويغمث ويعوق ونسراً صحاً لهم فهي زائد للتوكيد فقط مثلها في قوله فعال غير المغروب عليهم ولا الضالين لأقل غير المغروب عليهم الضالين استقام الكلام لك نعلم لذلك التوكيد الثلاثة الأولين كأنهم أهم أهم من الأخيرين ولهذا أخفر في الذكر ولم تأخذها بين الراب والحامس