لقاء[22 من 168] ماحكم الإنقاص من قدر الزكاة المفروضة؟!! الشيخ ابن عثيمين

فتح على يوتيوب

التفريغ النصي

ما حكم من لم يؤدي الزكاة كاملة أي أنه ينقص من مقدارها مرض بهذا إفادة فذا كن الله خيرا الواجب على المرء أن يكون نافحا لمفسه محاسبا لها على الواجبات فيقوم بها وعلى المحرمات فيتجنبها لأن نفسك أمانة عندك فالواجب على الإنسان الذي أتاه الله مالا أن يؤدي زكاةه على الوجه الذي أمر به فإذا نقص منها شيئا فإنه يكون مخشلا بواجب وقد ثبت عن النبي صلى الله عليه وسلم أنه قال من آتاه الله مالا فلم يؤدي زكاةه مثل له يوم القيامة شجاعا أقرأ له زبيبتان يأخذ بالإذنة يعني شدقين فيقول أنا مالك أنا كنزك وثبت عنه صلى الله عليه وسلم أنه قال ما من صاحب ذهب ولا فضله لا يؤدي من حقها إلا إذا كان يوم القيامة ستة أو صفائح من نار وأحمي عليها في نار جهنم فيقوى بها جنبه وجبينه لهره كلما ضردت أريدت في يوم كان مقتاره خمسين ألف خنة حتى يقرب من العباد ثم يرى سبيله إما إلى الجنة وإما إلى النار وعدم الحديثان بل عليهم قوله تعالى وَلَا أَحْفَلْنَا لَذِينَ يَبْخَلُوا لِمَا آتَاهُمُ اللَّهُ مُطَرِهُ وَخَيْرٌ لَهُمْ وَلَا أَحْفَلْنَهُ مُطَرِهُ وَخَيْرٌ لَهُمْ ولله مرأة الصماوات والأرض والله لما تمنون خبير وقوله تعالى وَلَيْنَ يَنْكِنْزُونَ الذَّهَبُ وَالْفِدْضَةِ وَلَا نَنْفِقُنَا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَبَشِّرْهُمْ بَعَذَابٍ عَلِيمٌ يَوْنَ يَنْفِقْنَ عَلَيْهَا فِي نَامِ جِهَنَّمِ أَبْتِكُوا بِهَا جِبَاهُمْ وَظِعُبُهُمْ وَظُهُورُهُم وَالْفِدْكُوَابِهَا جِبَاهُمْ وَظِعُبُهُمْ وَظُهُورُهُمْ هَذَا مَا يَقِنَوْتُمْ لَعْفِسِكُمْ فَذُوءُمْ مَا كُنتُمْ تَكِنْزِمْ الواجب على العبد النوصح لنفسه أن يبتقي الله في نفسه وأن يخرج الزكاة ماله ماله على وجه التنام وأن يعلم أن هذه الزكاة ليست غرما وأنها غنب وعجر وثواب يجدوها مدخرة له عند الله ويبارك الله له فيما ذكر من ماله فإنه ثبت عن النبي عليه الصلاة والسلام أنه ما نقص الصدقات منه وللصدقات كبير مال نموا وطهارة وبركة شكر الله لكم يفضلنا في الشيخ وبارك الله فيكم على ما بينتم لنا وللأخوة المسلمين الكرام