424- تفسير ابن عباس لقوله تعالى وقالوا لا تذرن ألهتكم ولا تذرن وداً ولا سواعا #كتاب_التوحيد

فتح على يوتيوب تحميل الصوت

التفريغ النصي

في الصحيح عن ابن عباس رضي الله عنهما في قول الله تعالى وَقَالُوا لَا تَذَرُنَّ آلِهَتَكُمْ وَلَا تَذَرُنَّ وَدَّا وَلَا سُوَاعًا وَلَا يَغُوْثَ وَلَعُوقَ وَنَصْرًا وَقَالُوا لَا تَذَرُنَّ آلِهَتَكُمْ تَذَرُنَّ بمعنى تَدَعُمْ وَتَذَكُمْ وَهَذَا مُؤَكَدٌ بِالنُّونَ لَا تَذَرُنَّ مَهُمْ مُؤَكَدٌ بِالنُّونَ وقول آلهتكم هل المراد لا تذروا عبادتها أو لا تذروا عبادتها وتمكنوا أحدا من إهانتها المعني المراد المعني يعني إن تصدروا لآلهتكم لا تمكنوا أحدا من إهانتها ولا تدعوها للناس ولا تدعو إبادتها أيها فإن احرصوا عليهم وهذا من التواصل بالباط عكس الذين آمنوا الذين آمنوا وعملوا الصالحات لتواصلوا بالحق وقوله وَلَا تَذَرُنَّ وَدَّ وَلَا سُوَعْنِ وَلَا يَغُوْثَ وَيَغُوْقَ وَنَصْرًا هل خمسة كأن لهم لهم مزية على غير ذلك لأن قوله آلهة كنعان يشمل كل ما يعودونه أفهم والآلهة كمه إله وهو كل ما عبد سواء بحق أو بباطل لكن إن كان بحق فهو الله وإن كان بباطل فهو غير الله وَلَا تَذَرُنَّ وَالْجَمْ وَلَا سُوَعْنِ وَلَا سُوَعْنِ وَلَا يَغُوْثَ ثَلَاتٍ وَيَعُوْقَ أَرْبَعَ وَنَصْرًا خمسة تواصلوا بهذه الخمسة تخصيصاً بعد تعميه وكأن هذه الخمسة هي كبار أليحة من وليار بالله قال ابن عباس صلى الله عليه وسلم في هذه الآية هذه أسناء رجال صالحين من قوم نوع فلما هلكوا أوحى الشيطان إلى قومهم أن يعبدوا أن ينصبوا إلى مجالسهم التي كانوا يجلسون فيها أنصاباً وسموها بأسنائهم ففعلوا ولم تعبد حتى إذا هلك أولئك ونصي العلم عُبِدَتْ في هذه الآية اشتار في هذا التفسير حيث قال هذه أسناء رجال صالحين من قوم نوع وظاهر القرآن أنها قبل نوع قال نوع رب إنهم عصوا واتبعوا من لم يزده ماله وولده إلا خسار ومكروا مكراً قباراً وقالوا لَا تَذَرُنَّ آلِهَتَكُمْ وَلَا تَذَرُنَّ وَدَّا وَلَا سُوَاعًا وَلَا يَغْوْتَ وَيَعُوْقَ وَنُسْرَ وظهر الآية الكريمة أن هؤلاء القوم كانوا سابقين على نوع وقالوا لَا تَذَرُنَّ وَلَا تَذَرُنْ وَلَا يَعْبُدُونَهُمْ نهاهم نوح عن عبادتها وأمرهم بإعجادة الله وحده ولكنهم أذوا وقالوا لَا تَذَرُنَّ آلِهَتَكُمْ وَيَحْتَمِنْ وَهُوَ بَعِيدُ أن هذا في أول نسالة نوح أنه استجاب له هؤلاء الرجال وآمنوا به ثم بعد ذلك ماتوا قبل نوح ثم عبدوا لكن هذا بعيد حتى من سياق الأثار عن ابن عباس فالمهم أن هذه الأصنام تفسر آله نقول هذه أصنام في القوم نوح في قوم نوح هذه أصنام في قوم نوح كانوا رجالا صالحين أوحى الشيطان وحي إلهام كل وحي وسوسة وسوسة أوحى إليه أن ينصبوا إلى مجالسه التي كانوا يجلسون فيها أنصابا الأنصاب جمع نصب نصب وهو كل ما ينصب من عصاء أو حجار أو وين نصب جمع نصب جمع جمع نصاب ما في إشكال إرساء قبله الإشكال ذا كان من القوم نوح والإشكال ذا كان من عباس فقط الآية ما في إشكال واضح؟ الآية توحي إلى أن هؤلاء يعبدون في زمن نوح وسموها بأسمائه يعني دعوا أنصابا في مجالسه يقولوا هذا وب وهذا سواء وهذا يعوب وهذا يعوب وهذا نصب وهذا نصب ليش؟ لأجل إذا رأيتم يوهم تذكرتم عبادتهم فنشدتم عليهم هكذا زينا ومو الشيطان ها؟ وهذه وصوصة وصوصة غروب مثل ما قال الشيطان لآدم هل أدلك على شجرة الفن وموك إلا يبنى هذا غروب وإلا إذا كنا لا نتذكر عبادة الله إلا برؤية أشباه هاودا ما هو هذه العبادة؟ قال عليهم الأمد عبدة من دور الله وذكر عن النعباد صلى الله عليه وسلم أنه كان بين آدم ونون عشر القرون عشر القرون والقرن كم سلام؟ نعم يعني قال الأمد حصل النزاع والتطرق فبعث الله عن النبيين كما قال تعالى كان الناس أمة واحدة فبعث الله النبيين مبشرين وموذيين وأنزنا معهم الكتاب بالحق ليحكم بين الناس فيما اختلفوا فيه طيب هذا هو تفسير ابن عباس صلى الله عليه وسلم