422- شرح قوله تعالى يا أهل الكتاب لا تغلوا في دينكم #كتاب_التوحيد #ابن_عثيمين
فتح على يوتيوبالتفريغ النصي
قال وَقَوْلِ اللَّهِ عَزَّ وَجَلِ يعني وَبَابُ قَوْلِ اللَّهِ عَزَّ وَجَلِ يَا أَهْلَ الْكِتَابِ لَا تَغْلُوا فِي دِينُكُمْ ماذا قال آخر الآية وَلَا تَغْلُوا إِعْلَى اللَّهِ إِلَّا
الْحَقِّ إِنَّمَا الْمَسِيْخُ يسَبْلِ مَرْيَمَ رَسُولُ الله قوله يا أهل الكتاب هذا نجا لأهل الكتاب وأهل الكتاب هم اليهود والنصار والكتاب هو التوراة والإنجيل لا تغلوا في دينكم أي لا
تتجاوزوا الحد مدحا أو قدح والأمر واقع كذلك بالنسبة لأهل الكتاب عموما فإنه في عيسى بن مريم غلوا مدحا وغلوا قدحا من الذين غلوا مدحا النصار قالوا مدحا فجعلوا إيسى بن مريم عليه الصلاة
والسلام ابنا لله وجعلوه ثالثة ثلاثة واليهود غلوا فيه قدحا وقالوا إن أمه زانية وأنه ولد زنا قاتلهم الله وليل ذي الله فكل من الطرفين غل في دين وتجاوز الحد بين إفراط وتفريق لا تغلوا
في دينكم ولا تقولوا على الله إلا الحق لا تقولوا على الله إلا الحق وهو ما قاله سبحانه وتعالى عن نفسه بأنه إله واحد أحد صمت هذا الذي قال عن نفسه لم يتقل صاحبة ولا ولدا إنما المسيح
عيسى بن مريم رسول الله إنما المسيح يعني ما المسيح عيسى بن مريم سبح بن مريم أضافه إلى أمه ليقطع قول النصارى الذين يضيفونه إلى الله المسيح عيسى بن مريم رسول الله لابنه لابنه لكنه
رسول ابطالا لقول اليهود إنه كذا وكلمته ألقاها إلى مريم ابطال لقولهم إنه ابن زين وفي قوله رسوله أيضا ابطال لقول النصارى إنه إله فهو رسول وكلمته ألقاها إلى مريم وروح منه فلمته التي
يبقاه إلى مريم أن قال لهم كن فكان وروح منه أي أن الله تعالى جعل عيسى كائره من بني آه من جسد وروح وأضاف الله تعالى روحه إليه تشريفا وتكريف كما في قوله تعالى لآدم ونفخت فيه من روح
فهذا للتشريف والتكريف فآمنوا بالله ورسوله الحطاب لمن؟
بأهل الكتاب آمنوا بالله ورسوله الذين آخرهم وخاتمهم وأفضلهم محمد صلى الله عليه وسلم ولا تقولوا ثلاثة وش معنى ثلاثة يعني ما تقولوا ثلاثة وش معنى ثلاثة يعني لا تقولوا إن الله ثالثة
ثلاثة إن ته خيرا لكم حضر حضر يكون المحذوب يعني إن ته يكون خيرا لكم ولا تقول ثلاثة إن ته خيرا لكم مش بعدا؟
كنت تقولوا الله نسيحة آخر ولا تقولوا ثلاثة لكم؟
إن ما هو إله واحد سبحانه أن يكون له وله ما في السموات وما في الأرض وكان الله غنيا حميد يعني تنزيها له أن يكون له وله فرق التابعة تنزيها له أن يكون له وله وذلك لأنه مالك ما في
السموات والأرض ومن جملتهم وكان الله غنيا حميدا غنيا لا يحتاج إلى ولد يعقبه في خلقه وحميدا محمودا لكمال صفاته وعدم مشابهة الخلق له الشاهر من هذه الآية قوله لا تغلو في دينكم فنهاء عن
الغدو