لقاء[255 من 264] ماحكم تأخير رمي الجمرات للزحام؟!! الشيخ ابن عثيمين
فتح على يوتيوب تحميل الصوتالتفريغ النصي
يقول في آخر سئلته هل يجوز تأخير الرمي في اليوم الأول من أيام التشريق إلى أن يزول الزحام لخيلاء وضايق الآخرين يجب أننا أن نقول لإخوان المسلمين ما نعلمه من السلة رمي جمرة العقبة يوم
العيد من آخر الليل ليلة العيد إلى طلوع الفجر ليلة الحادي عشر لكن الأفضل للقادرين أن لا يرمو حتى برؤى الشمس رمي جمعات أيام التشريق من الزوال أي من دخول وقت الصلاة الظهر إلى طلوع
الفجر من اليوم الثاني في يوم الثاني من زوال الشمس إلى طلوع الفجر يوم الثاني وكذلك رمي يوم الثاني من الزوال إلى طلوع الفجر أي فجر يوم ثلاثة عشر من الزوال إلى غروب الشمس ولا رمي بعد
غروب الشمس في يوم ثلاثة عشر لأنه تنتهى أيام التشريق لكن في يوم الثاني عشر من عراب التعجل فليحرص على أن يرمي قبل غروب الشمس لكن لو فرد أنه تأخر الرمي عن غروب الشمس للعجل عنه لكون
المسير غير سريع أو لبقاء الزحام الشديد إلى غروب الشمس فلا بأس أن يرمي بعد غروب الشمس ويستمر ولا يزمه في هذه الحال أن يبيت في ميناء لأن الرجل تأهر ونبقى عجل وفارق خيمته لكن حبث إنه
من نثير السيارات وإنه من كون الزحام شديدا حتى غابة الشمس ولا يجوذ الرمي قبل الزوال في أيام التشريق لأن النبي صلى الله عليه وعلى أهل وسلم رمى بعد الزوال وقال خذوا عني مناسككم ومن
رمى قبل الزوال لم يأخذ عنه مناسكة بل تعجل ولأن النبي صلى الله عليه وعلى آله وسلم كان يترقب بثالر الصبر كما يقولون أن تذول الشمس بدليل أنه من هين تذول الشمس يرمي قبل أن يصلي الظهر
وللزم من هذا أن يؤخر صلاة الظهر ولو كان رمي قبل الزوال جائزا لرمى قبل الزوال لأجل أن يصلي الظهر في أول وقتها ثالثا أنه ما كان للنبي صلى الله عليه وعلى آله وسلم وهو أرحم الخلق بأمته
ما كان لي أخر غمي حتى تذول الشمس فيشتد الحر مع جواز الغمي قبل ذلك لأن من المعلوم أن هدى النبي صلى الله عليه وعلى آله وسلم أنه ما خير بين أمرين إلا اختار عيسرهما ما لم يكن إثما كم
هذه ثلاثة أوجه الراذى عنه لم يأذن للضعفة أن يرمي قبل الزوال كما أذن لهم ليلك العيد أن يتقدموا ويرموا الجمره قبل طول الفجر وأما قول بعض الناس إن هذا مشقة نقول الحمد لله ما هي مشقة
أكثر ما تكون مشقة عند الزوال يوم 12 أخر إلى الأثر إذا بق الزحام أخر إلى المره إذا بق الزحام أخر إلى العشاء نفى إلى الفجر قول بعض الناس ما يمكن أن يرمي مليونان من الناس في هذا
المكان من الزوال إلى الغروب هذا أيضا مغالطة لأنه من يقول إما الحجاج يبعوا مليونان قد واحدة ثانيا إذا بلغوا مليونين هل كلهم يرمي بنفسه؟
كبير منهم يوقف ثالثا أننا نقول ليس هناك دميل على أن وقت الزوال ينتهي بالغروب الغروب الشمس لأن النبي صلى الله عليه وعلى الله وسلم حدد أوله ولمحدد آخره فالواجب على المسلمين أن يكتدوا
ما دلت عليه السنة ويجب أن نعلم أنه ليس كل ما حلت المشقة جاز تغيير رسوم العبادة وإلا لا غم أن الإنسان إذا شق عليه صارة الظهر في وقت الظهيرة جاز أن يصليها في أول النهار لأنه أيسر مع
أن النبي صلى الله عليه وعلى الله وسلم أمر عند اشترات الحر في ساعة الضهر أن يبرجوا بالصلاة ولم يقل قدموها في أول النهار نعم السلام عليكم