421- باب ما جاء أن سبب كفر بني أدم وتركهم دينهم الغلو في الصالحين #كتاب_التوحيد #ابن_عثيمين
فتح على يوتيوب تحميل الصوتالتفريغ النصي
يعني وسبب تركهم ودينهم مفعول ترك لأن ترك مصدر مضاف إلى فاعله وفدينهم يكون مفعولا به وقوره هو الغلو هذه الضمير يسمى ضمير الفصل وقد سبق أنه من أدوات التوكيد والغلو خبر أن لأن ضمير
الفصل الراجح ليس له محل من الإعراض السبب قول السبب دين ما هو السبب السبب في اللغة كل ما توصل به إلى غيره ومنه قوله تعالى فليمجد بسبب إلى السماء ثم ليقطع أي بشيء يوصله إلى السماء
ومنه أيضا سمي الحبل سببا لأن الإنسان توصل به إلى استطاء الماء من البئر وغمى في الاصطلاح فإن السبب عند أهل الأصول هو الذي يلزم من وجوده الوجود ومن عدمه العدم أي أنه إذا وجد السبب
ووجد المسبب وإذا عدم السبب عدم المسبب إلا أن يكون هناك سبب آخر وقول السبب كفر أنا عندي آدم سألني عنده نسخة نسخة صحة بني آدم بني آدم يشمل الرجال والنسا لأنه سبق لنا أنه إذا قيل بني
كلان وهم قبيلة شمل دكورهما إناء هم إذا قيل بني زيت بردهم معين ثم ردهم الذكور نعم وقوله هو الغلو الغلو مجاوزة الحد في الثناء قدحا أو مدحا هذا هو الغلو مجاوزة الحد في الثناء قدحا أو
مدحا القدح يسمى ثناء يسمى ومنه حديث الجنازة التي مرت فأثنوا عليها شرا وقوله الغلو في الصالحين أي الطرفين يكون بالنسبة للغلو في الصالحين هل هو مجاوزة الحد قدحا أو مدحا مدحا طيب
والصالح هو الذي يقام بحق الله وحق العداء وقوله سبب هو الغلو في هذا دليل على إضافة الشيء أو ما هو دليل الحقيقة لأنه ما صح أن نقول لقول عالم إنه دليل لكن فيه استعمال إضافة الشيء إلى
سببه بدون أن ينسب إلى الله وهذا جائز لغو جائز جائز جائزا إذا كان السبب حقيقة وصحيحا فإنه يجوز أن تضيف الشيء إلى سببه المعلوم حقيقة بحيث يكون هذا السبب قد أثبت من قبل الشرع أو من
قبل الحس والواقع فأنتنا جماعة أما كل إنسان ما يكر شيء إلا يقول الله ثم فهذا وإن كان جائزا وحقيقة لكن قد يؤدي بالعامة إلى أمر لا يحمد مثل الذي يسئل وسل أدرى تمرك من الصرعه كثير ألا
وسل أتألعو بي فالأكل هل لا تنكم يصلح هذا هذا المسلح فعلى كل حال إضافة الشيء إلى سببه المعلوم حقيقة إما بطريق الشرع وإما بطريق الحس والواقع هذا لا ينكر لا ينكر وقد مر علينا أن رصو
صلى الله عليه وسلم قال ها لو لا أنا يعني عما هو بطالب لو لا أنا لا كان في الدركب أسفل من النهر