420- شبهة المبطلين في ردهم للحق بحجة مخالفة أسلافهم #كتاب_التوحيد #ابن_عثيمين
فتح على يوتيوبالتفريغ النصي
شو بعض الانطنين في ذلك الاستدلال عبي جهن بذلك عندي نقص اه استدلال وجاهلية عاشر الشبهة للمبطلين في ذلك لاستدلال أبي جهل بذلك طيب أولا على كل حال الشبهة للمبطلين في ذلك لاستدلال أبي
جهل بذلك وش معنى هالكلمة الشبهة للمبطلين في ذلك أي في تعظيم الأسلاف هو على ملة عبد المطلق لاستزلال أبي جهد بذلك وهو قوله أفرعض عن ملة عبد المطلق وهذه الشبهة ذكر الله في القرآن
وكذلك ما أصلنا من قبل ففيقرة النذير إلا قال مثرفوها إنا وتدنا آباءنا على أمة وإنا على عثار المطلق شبهة يقول أسلافنا هم إلا على الحق وسنقتدي بهم نعم فالمغطلون يحتجون بمثل هذه الحجج
على شبهتهم ويقولون آباء كيف ندل سفر أحلامهم ونغلل ما هم عليه هذا غير موت وهذا موجود شبه فيه في المتعصدين في نشأفهم وكبرائهم الذين يقولون ما نقبل لا قرآنا ولا سنة في معارضة الشيخ
الشيخ المذهب أو الإمام الفلاني أو ما أشبه ذلك حتى إن بعضهم اليار بالله يوصلهم إلى العصمة وأنهم عصنون كما يوجد في الغافضة الجانية وفي القديانية وغيره يرون أن بعض أعمتهم معصوم ما
يمكن يخبر والكتاب والصنة يمكن تخبر أولي الله وهذا لا شك أنه شبهة عظيمة وعلى المرء أن يكون تابعا لأي شيء لما جاء به الرسول عليه الصلاة والسلام ومن خالفه من أسلافه وقبرائه فإنه لا
يعتدد بهم على القرآن والصنة لكن يعتذروا لهم عن مخالفة القرآن والصنة إن كانوا أهلاً للاعتذار في حيث لم يعرف منهم معارضة ومصادمة للنص أما من عرف المعارضة ومصادمة للنص إنه لا يعتذر
عنه لكن إذا رأينا خطعاً في قول إمام من العلم أو عالم من العلماء المعروفين في النصيحة بالله والكتاب والرسول والعلمة المسلمين وعامتهم إذا عرفنا من هؤلاء المخالفة فما موقفنا نحوهم أن
نعتذر عنهم ما نوافقهم هم نارق قطع لكن نعتذر عنهم في الأعذار التي ذكرها أهل العلم ومن أحسن ما كله في هذا كتاب الشيخ للسلام وهو رفع الملام عن الأئمة الأعلام فإنه رحمه الله ذكر أستاذا
كثيرة المخالفة بعض إعادة العلم لما جاء به الكلاب السلي أولا كيف الحديث كذا وقال صاحب المذهب أعلم من صاحب الحديث صحيح نقول أولا أن صاحب المذهب أعلم الحديث لكن هل أن صاحب المذهب تلغه
هذا الحديث وتكلموا فيه قد يكون صاحب مذهب ما بلغى هذا يمكننا الصاحب مذهب الذي يدعون به له صلاة أقواله وطولين في هذا القرص الصحيح من أقواله موافق الأحدين بس نتخبع هذا المذهب خطر
الثاني عشر التأمن في كبه نعم الحادي عشر الشاهد لكون الأعمال بالخواتين لأنه لو قالها لنفعت الحادي عشر الشاهد لكون العمال بالخواتين لأنه لو قالها لنفعت هذا مبني على أن معنى قوله حقص
الوفاة يعني ظهرت عليه علاء من الموت ولم تحصله الوفاة الثاني عشر التأمر في كبر الثالث سبه في قلوب الظالمين لأن في القصة لأنهم لم يجابلوه إلا بها مع مبالغته صلى الله عليه وسلم
وتكريره ولأجل عظمتها ووضوحها عندهم تتصروا عليك وهي تعظيم الأكاثر والإسلام