لقاء[233 من 264] كم المدة التي يجب أن تكون بين العمرة والعمرة؟ الشيخ ابن عثيمين
فتح على يوتيوبالتفريغ النصي
كم الوقت الذي يجب أن يصل بين العمرة والعمرة الأخرى يرى بعض العلماء أن العمرة لا تكرر في السنة وإنما تكون عمرة في كل سنة مرة ويرى آخرون أنه لا بأس بكتارها لكن قدروا ذلك بنبات الشهر
لو حلق وقدروا بي ذلك عن اليوم أحمد الله أنه إذا حمم رأسه أي إذا نبت وصود فهنا يجب أن يأكمل لأنه يجب أن العمرة الحلق والتقصير ولا يكون غاية بدون شهر وقد ذكر الشيطة الإسلام رحمه الله
في بسحة فتاوية أنه يكره الإكثار من العمرة والموالاة بينها اتفاق الثلاث فإذا كان بين العمرة والعمرة شهر أو نحو فهذا لا بأس به ولا يخضج عن المشروعية إن شاء الله وعما ما فعله بعض
الناس في رمضان من كونه يكرع العمرة كل يوم فبدعة من يكر ليس لها أرص من عمل الثلاث ومن المعلم أن رسول الله صلى الله عليه وعلا فتح مكة وبقرة فيها تسعة عشر رونا ولم يخضج عنهم من الأيام
إلى الحل ليأتيها بعمره وكالك في عمرة القراءة أقام ثلاثة أيام في مكة ولم يأتي بعمرهم كل يوم ولم يعد عن الثلاثة صالحة وضي الله عنهم أنهم كانوا يتعلون ذلك وخير الهدي فبد محمد صلى الله
عليه وعلا على الوسط وأنكر من ذلك أن بعضهم إذا ثمر العمرة الأولى حلق جزءا من رأسه لها ثم تحلل فإذا ثمر الثانية حلق جزءا آخر ثم تحلل ثم يفر رأسه على قصب العمر التي كان يأخذها وقد
شاهدت رجلا يسعى بنفسه ومره وقد حلق شطر رأسه بالنص وذقت الشطر الآخر وعليه شعر كثير فسألته لماذا فقال إني حلقت هذا الجامد لعمرة أمس والباقي لعمرة الأمس وهذا يدلل شك على الجهل لأنه
حلق بعض الرأس وترتبع بعضه من القذع المنهي عنه ثم ليس هو نسكا عن حلق بعض الرأس وترتبع بعضه ليس نسكا نتعبر به لله بل هو مكروه ولكن الجهل قد طبق على كثير من الناس صلى الله عليه عافية
وله سببا السبب الأول كل تكنبيه أهل العلم للعامة في مثل هذه الأمور وأهل العلم ناسئون عن هذا ومن المعلوم أن العامية لا يقبل قبولا تاما من غير أعناء بلده فالواجب على علماء بلاد
المسلمين أن يضيهم العامة في أيام المناصبات في قدومهم بنكة ما ذو عجب عليه وما لا يشعوا لهم وما لا ينهون عنه حتى عبد الله على بصيرهم أما السبب الثاني فهو قلة الوعي في العامة وعدم
احسنانهم بالعلم فلا يفعنا للعلماء ولا يتخالون فيما بينهم وإنما يأتي الواحد منهم يتعل كما يفعله العامة الجهال وكأنه يقول رأيسنا يفعلنا شيئا فتعلته وهذا خطأ عظيم فالواجب على الإنسان
إذا أراجع من يحج أو يعتمر أن يتفقها بأحسام الحج والعمرة على الذي عالم يسق به حتى يعبد الله على بصوله وإنك لتعجب أي ما عجب أن الإنسان لا أراجع من يسافر إلى مكة مثلا فإنه لن يسافر
إليها حتى يبحث عن الطريق أي مطرق الموسى إلى مكة أي مطرق الأمثل من الطرق حتى يسكر لكن إذا أراجع أن يأتي إلى مكة لحجنا وعمرة لا أراجع كيف يحج ولا كيف يعتمر مع أن سؤاله كيف يحج وكيف
يعتمر أهم لأنه سؤال عن دين وعن عبادة الذين يريدون الحج نقول لهم ابحثوا عن أحكام الحج قبل أن تحجوا كونوا صحبة مع طالب علم يبين لكم واشتكم اختصبوا كتبا تبحثوا بالحج والعمرة من
العلماء الذين يتفقون في علمهم وأمانتهم وديانتهم حما أن تذهبوا إلى مكة والراحل منكم فراغ من أحكام الحج فهذا تهاوى وأتفاهم نسأل الله أيها زطن علم النازم وأمان صالح آمين بارك الله
فيكم فبات الشيخ