419- هل هناك مضرة في تعظيم الأسلاف والأكابر #كتاب_التوحيد #ابن_عثيمين

فتح على يوتيوب

التفريغ النصي

مضرة تعظيم الأسلاف والأكابر هذه أيضا ليست على إطلاق تعظيم الأسلاف والأكابر إن كانوا أهلا للتعظيم فهذا لا يضر تعظيمهم بل تعظيمهم خير فأسلافنا من صدر هذه الأمة لا شك أن إذا عظمناهم وأنزلناهم منزلتهم أن ذلك خير لا ضرر فيه وكذلك أكابرنا في العلم والسلم إذا عظمناهم بما يليق بهم فإن هذا ليست من ضرر لكن الأكابر والأسلاف إذا عظمناهم على ما هم عليهم من الضاب لكن لأن لهم جاها بين قولهم فلا شك أن هذا فيه ضرر عظيم حتى على دين المرض فمثلا الذي يكبر أبا جهل ويعظمه لأنه سيد أهل الوادي سيد أهل مكة وكذلك عبد المطلق وغيره الذي يكبرهم ويعظمهم لا شك أن هذا ضرر عليهم ولا يبوز أن يرى الإنسان في نفسه لهؤلاء أي قدر يعظمهم به لأنهم أعداء لله عز وجل وأعداء الله لا يمكن أن يكبره مهما كان الأمر وكذلك أيضا أن يكبر العظماء في زمنه من رؤساء الكفر فإنه فيه مضرة مضرة عليه لأن هذا التعظيم والإكبار قد يرث أشياء تضج الإسلام تعالى المرء أن يكون إكباره وتعظيمه حسب ما تقضيه الأدلة من كتاب الله وثنة رسوله صلى الله عليه وسلم والمهم أن هذا الذي ذكره المعلق رحمه الله أنه محل تفسير فإن الأسافة والأكابر إن كانوا أهل خير فلا ضرر في تضيه يحفظوا ما أحسن فيه من الكفر نعم يحفظوا الكرم والجود والعطاء نعم هم يحملون على هذا لكن لا يعظمونه ولكبرون وبعض الناس قد يكون كرمه مجرس جيه الطبيعة مهب عن قصد إرادة الكرم شيخ يكون هذا العظيم قد يسهل الغلوب حتى بالصالحين لا إذا وصل إلى حد الغلوب هذا ما يجب حتى لهم الأسلاف حتى وإمن يكون أسلافا الشيء التعظيم الذي يصل إلى الغلوب هذا ما يجب حتى لهم أسلاف أقول لهم أغير جدع كابعي نعم لكن هذا الشيء عظيم يعني عظيم من حقاة لا لا لا هو الآن هم عرضوا عليه حال عبد المطلب وأنه كبير في قومه وعظيم في قومه وكان ينبغي لك أن لا تخرج عن هذا هذا السبب الذي أوجد له أن ينصرف عما قاله الرسول عليه الصلاة والسلام وعلى كل حالة المؤمنذ هي على إطلاقها تحتاج لا تخصيد فإذا كان مراده تعظيم الأسلاف والأكابر الذين كانوا على الكفر بقضع النظر عما هم عليه فهذا لا شك من حق وإن كان مرادها مطلق الأسلاف والأكابر فهذا ليس على إطلاقه